انتزعت مدرسة قطر الندى الحكومية الثانوية للبنات في المنطقة الغربية بأبوظبي المركز الاول في مشروع المدارس المستدامة الذي أطلقته هيئة البيئة على مستوى الامارة بعد أن تمكنت من تحويل ما يقارب 93% من الارض التابعة للمدرسة الى مزرعة لمختلف انواع الخضار والفواكه والنباتات المحلية بجهود ذاتية مع الحرص على الاستدامه وتقليل البصمة البيئية وأصبحت بلا شك ( تأكل مما تزرع).
المدرسة استطاعت ان تحول الارض التي تحيط بالمدرسة الى مزرعة لليمون والخضروات مثل الجرجير والخس وغيرها من النباتات التي أتت ثمارها مؤخرا واستخدمت في تقنية الزراعية التنقيط باستخدام ( المياه البيضاء ) وهي المياه التي تتبقى من الشرب والوضوء دون الحاجة الى الاستعانة باي مياه من خارج المدرسة.
وقالت ميرة مسلم المزروعي مديرة المدرسة لـ ( البيان) أن المدرسة حصلت على أعلى درجات في مجالات البيئة الاربعة وهي تدريب المعلمين والرحلات البيئية و التوعية من خلال النادي البيئي والتدقيق البيئي. وأشارت الى ان المشروع تضمن زيادة المساحة الخضراء بنسبة 93% داخل محيط المدرسة وتحويلها الى واحة خضراء تتنوع فيها الفواكه والخضار والنباتات المحلية .
وقالت ان الطالبات هن اللواتي قمن بجميع اعمال الزراعة من تحضير الارض الى اختيار انواع النباتات ومن ثم رش السماد الطبيعي الذي تم جمعه من مخلفات الطيور بالمنطقة مشيرة الى ان بعض النباتات التي تمت زراعتها موسمية وبعضها الآخر مثمر مثل الليمون والتين والسبانخ والبامية والجرجير والبقدونس.
وأكدت مشرفة المشروع هناء شحادة المنسقة العامة للتنمية المستدامة في مدرسة ( قطر الندى ) على انه روعي في أعمال الزراعة عدم اهدار للمياه حيث تم استخدام تقنية التنقيط باستخدام مياه مكرره من المدرسة مثل مياه المكيفات ومياه الوضوء من خلال جمع هذه المياه وعمل تمديدات لري المحاصيل الزراعية.
وقالت انه بنهاية مارس الماضي نضج المحصول وأتى ثماره حيث يستفيد منه كافة طالبات المدرسة والهيئة التدريسية والادارية. وحول طريقة العمل اشارت الى انه تم تقسيم العمل على الفصول الدراسية بمشاركة الهيئة التدريسية والادارية والعاملين في المدرسة .
وأشادت هناء شحادة بدور هيئة البيئة لدعم مشروع المدارس المستدامة بالامارة مؤكدة ان الهيئة قدمت كافة اوجه التدريب والتعليم للكادر المدرسي والطالبات ووفرت لهم المعونة والخبرة في مجال الاستدامة البيئية وتوظيف البيئة في مختلف المناهج المدرسية اضافة الى دور مجلس أبوظبي للتعليم في انجاح المشاريع المستدامة .
