اختتمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع المناطق التعليمية بالدولة، برنامجها لمبادرة "السنع" خلال أبريل ومايو المنصرمين لطلاب وطالبات مدارس الدولة في دبي وأم القيوين والفجيرة، واللذين ضما وحدهما نحو 16محاضرة وورشة عمل في السنع، منها 4 ورش أطلقتها الوزارة فقط خلال الأسبوع الأخير من مايو الماضي وذلك بالتعاون مع عدد من المناطق التعليمية بالدولة إضافة إلى المراكز الثقافية التابعة للوزارة، وشارك فيها إجمالا ما يزيد على ألفين وخمسمائة طالب وطالبة.
وتوج البرنامج بورشتي عمل عن أخلاقيات "السنع" أقيمت بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية، نظمت المحاضرة الأولى في 24 مايو، على مسرح مدرسة حصة بنت المر للتعليم الأساسي بدبي، وحضرها نحو 80 طالبة، فضلا عن المشرفين وموظفي الوزارة. أما المحاضرة الثانية فنظمتها الوزارة على مسرح مركز إعداد القادة بدبي، وشارك فيها نحو 150 طالبا من طلاب مدارس عمر بن الخطاب ومدرسة دبي للتعليم الثانوي ومدرسة الوحيدة للتعليم الثانوي.
وأقامت الوزارة ورشة عمل ثالثة على مسرح المركز الثقافي بأم القيوين، وشارك فيها 400 طالب وطالبة، إضافة إلى عدد من المشرفين والمعلمين، وأولياء الأمور، وعدد من موظفي الوزارة. واختتم مركز دبا الفجيرة الثقافي الورشة الرابعة للسنع، والتي شارك فيها 150 طالبا وطالبة، بالتعاون مع منطقة الفجيرة التعليمية. وقدم المحاضرات وورش العمل؛ باحث التراث عبيد بن صندل والشاعر سلطان بن غافان، وفاطمة أحمد المغني، مديرة مركز التنمية الاجتماعية في خورفكان سابقا، وعلي المطروشي، مدير متحف عجمان والباحث في التراث، والإعلامية مريم الشحي، رئيس مفوضية مرشدات رأس الخيمة.
وقال حكم الهاشمي، الوكيل المساعد لقطاع تنمية المجتمع بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، إن إطلاق الوزارة لمبادرة السنع من المأمول أن يحقق عدداً من أهداف الخطة الإستراتيجية للوزارة (2011-2013)، ومنها الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، وتنفيذ برامج فعالة لتعريف المجتمع بمكوناتها، والحفاظ على القيم المجتمعية والتمسك بالتقاليد والأعراف الأصيلة والتواصل مع الإنسان الإماراتي. بما في ذلك ترسيخ قيم السنع ونقله إلى الأجيال القادمة والاهتمام بالآداب والأخلاقيات التي درج عليها المجتمع الإماراتي والضاربة بجذورها في أعماق التاريخ.
وأوضح أن المبادرة جاءت بتكليف من مجلس الوزراء للترويج لمفهوم السنع ونشره بكل الوسائل الممكنة في وسائل الإعلام، وفي المدارس من خلال المناهج الدراسية والقصص الأدبية المصورة لترسيخ معاني السنع وتعزيزه بين أفراد المجتمع الإماراتي. وأكد أن إطلاق الطاقات الوطنية الشابة المتمسكة بالقيم الأصيلة والمحافظة على التواصل بين الأجيال من شأنه الارتقاء بالسلوك الحسن وتعزيزه لدى الناشئة، إضافة إلى أن نشر مفاهيم الشراكة المجتمعية بين مؤسسات المجتمع المختلفة، يعد من أهم غايات مبادرة السنع، حيث لا تستهدف الوزارة الأعداد المشاركة فقط وإنما تستهدف المجتمع الإماراتي بكل فئاته.
