قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن جامعة زايد ستشهد خلال الفترة المقبلة نقلة نوعية في جميع مراحل الأداء وذلك بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ، الذي يحرص على أن تتحقق رسالة جامعة زايد كجامعة للقرن الواحد والعشرين وكجسر للتواصل الحضاري مع مختلف شعوب العالم ومنارة للإشعاع الفكري ، لافتا إلى أن جامعة زايد تدرك جيدا عظم رسالتها الوطنية في بناء كوادر متخصصة تلبي طموحات قيادتنا الرشيدة في التحول نحو الاقتصاد الرقمي ومجتمع المعرفة ، حيث يسعدنا أن يكون طلاب وطالبات جامعة زايد ركيزة هذا التحول. وأضاف أن رسالة جامعة زايد تتمثل في إعداد خريجين مؤهلين ، لديهم القدرة والرغبة ، لتلبية متطلبات واحتياجات الدولة والمجتمع .

لافتا إلى أهمية مشاريع التخرج ، في إثراء الدراسة الجامعية لكل طالبة ، بما توفره من خبرة في العمل ضمن فريق ، إلى جانب دراسة المشكلات المتصلة بواقع المجتمع حيث تسهم تلك المشاريع في ربط الطالبة بالواقع ، وتعريفها بمتطلبات جهات العمل وتفتح أمام الطالبة مجالات المبادرة والعمل. وأوضح الجاسم أن جامعة زايد تحرص دائما على التميز والنجاح من خلال تميز برامجها التعليمية ، ومستوى أداء طالباتها ، وتركز دائما على تحقيق التعليم الكلي لطالباتها وتشجعهن على تحمل المسؤوليات من خلال تزويدهن بالمهارات والقدرات اللازمة ، التي تنسجم مع طموحاتهن ، بما يتوافق مع توقعات المجتمع ، ومع متطلبات مواقع العمل ، لافتا إلى أن الأفكار البحثية المطروحة هذا العام تؤكد مستوى النضج الفكري لدى الطلبات.

 

آثار إيجابية

وأشار الجاسم إلى أن الملتقى الأكاديمي السنوي الذي تنظمه جامعة زايد ان أصبح مهرجاناً سنوياً للتعلم ، يركز بصفة خاصة ، على الإنجازات الأكاديمية للطالبات ، ويتيح أمامنا فرصة الإطلاع ، على مشاريعهن التي تجسد أهداف التعلم في جامعة زايد ، وتسهم في تأصيل مبادئ التعلم المستمر ، والتعلم مدى الحياة لدى الطالبات ، لافتا إلى أن هذا الملتقى بات يشكل مسابقة أكاديمية وعلمية كبيرة تحرص طالبات الجامعة على الاستعداد لها وتقديم كل ابتكاراتهن وابداعاتهن في أفكار المشروعات وآليات تنفيذها، وتنعكس آثار هذه المسابقة التنافسية إيجابا على مستوى الأداء التعليمي والتطبيقي، لذلك حرصت الجامعة على تنظيم مهرجان سنوي لعرض أفضل المشروعات تحت رعاية ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد.

حيث يوجه معاليه بتقديم كل الدعم لهذه المشروعات. وأشار الجاسم إلى جهود الطالبات في إعداد مشروعات التخرج التي تعد انجازات ثقافية ودراسية جسدتها الطالبات من خلال عروضهن ، مؤكدا أن فترة السنوات الأربع للطالبات في الجامعة تمثل فترة للنمو والتعليم والتطور والنضج الذهني وإتاحة الفرص لاستكشاف أفكار جديدة تساهم في الدمج بين تلك المعارف والإبداعات الشخصية،منوها في الوقت ذاته إلى أن أفكار مشروعات التخرج ترتبط باهتمامات المجتمع بفئاته ومجالاته المختلفة وتأتي تطبيقا عمليا للبرامج الأكاديمية والعلمية التي يدرسها الطلاب ويتم تقييم هذه المشروعات من خلال معايير متعددة من بينها إمكانية تجسيدها واقعيا ومدى الفوائد والآثار الايجابية الناجمة عن ذلك في المجالات والتخصصات المتوافقة مع تلك المشروعات .

ملتقى

ونظمت جامعة زايد بدبي ملتقى مشروعات التخرج للعام الحالي تحت عنوان «طلبة اليوم قادة الغد» وبلغ عدد المشروعات حوالي 352 مشروعا من بينها 193 من كليات الجامعة في دبي و159 في ابوظبي، ومن بين المشروعات طالبات جامعة زايد بدبي فازت خمسة مشاريع بجائزة عميد الكلية بينها مشروع فاز أيضا بجائزة رئيس الجامعة .

 

جائزة عميد الآداب

فازت الطالبة فاطمة المدفع بجائزة العميد كلية الآداب والعلوم بدبي عن مشروعها بعنوان «التحقيق في التخطيط الأسري للتأهب والاستجابة الطارئة في إمارة دبي والإمارات الشمالية، أ .ع.م»، وأشرفت عليه كارول كامبل ، وقالت فاطمة المدفع في دولة الإمارات يعتبر مفهوم التأهب العائلي والتخطيط لمواجهة الكوارث جديداً نسبياً، وترمي هذه الدراسة إلى التحقيق في درجة التأهب والاستعداد لحالات الطوارئ بين العائلات الإماراتية في دبي والإمارات الشمالية، وأظهرت النتائج أن نسبة 83% من المشاركين لم يكونوا مستعدين لمواجهة الكوارث، ومن بين العوامل التي سهلت توقعات التأهب تشخيص حالات الربو ، إلى جانب النقص الحاد في التأهب بين العائلات في مناطق مختلفة من دولة الإمارات والذي له عواقب خطيرة في حال وقع أي من الحالات التي تستدعي التأهب، ومن هنا، لا بد من إجراء المزيد من الدراسات المفصّلة في دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل التدقيق في مدى تخطيط العائلات في تأهبها لحالات الطوارئ.

 

تاريخ الإعلام في الإمارات

وفازة الطالبة علياء حسن أحمد بجائزة عميد كلية علوم الاتصال والاعلام بدبي عن مشروعها بعنوان «تاريخ الإعلام في الإمارات» بإشراف الدكتور بدران بدران، وقالت الطالبة علياء سعى هذا المشروع في طياته إلى البحث والاستقصاء عن تاريخ الإعلام في الإمارات ، فتمخّض كتاباً يضم بدايات انتشار الصحف في الدولة وانطلاق محطات الإذاعة والتلفزيون فيها، وقمت بإجراء المقابلات والبحوث ، فكانت ولادة كتاب هويتنا الاعلامي.

 

مهارات القراءة

أما الطالبة روضة عبد الله حسين البحري فازت بجائزة عميد كلية التربية عن مشروعها بعنوان «آراء أولياء الأمور الإماراتيين حول بداية تطور القراءة عند أطفالهم» بإشراف باربرا هارولد، وقالت الطالبة روضة إن المشروع يستعرض آراء أولياء الأمور حيال مهارات القراءة لدى أطفالهم في عمر السنتين إلى أربع سنوات، و شارك في الدراسة 32 من أولياء الأمور الإماراتيين متممين استبياناً من أربعة أجزاء حول المعلومات الديموغرافية للأطفال وأهلهم، إلى جانب سرد خاص بالقراءة موجه للأهل ومرتكز على معايير عالمية، و نظرة الأهالي إلى ما يتوجب على الأهالي الآخرين القيام به بالنسبة لتطوير مهارات القراءة لدى الأطفال، وأيضاً استطلاع لآراء المشاركين وتعليقاتهم حول القراءة. وذكرت أن النتائج جاءت مماثلة لنتائج دراسات عالمية مشيرة إلى وعي أولياء الأمور الإماراتيين لأهمية قراءتهم لأطفالهم بشكل منتظم. ومن بين النتائج المغايرة لنتائج الدراسات الأخرى الدور الهام للثقافة والدين عند أولياء الأمور.

 

التحليل الجنائي

وحصليت الطالبتان حصة حميد وعاليا يوسف على جائزة عميد كلية تقنية المعلومات بعنوان «تقنيات التحليل الجنائي لهاتف الآي فيون الجيل الثالث أس، مقابل الهواتف الذكية الأخرى» بإشراف الدكتورة هويدا سعيد ،وقالت الطالبة حصة إن المشروع يهدف إلى التحقيق في الأنواع المختلفة من الهواتف الذكية ومعطيات الدعم المنطقي وتقنيات النسخ الاحتياطي الممكن استخدامها كدليل رقمي في المبحث الجنائي قامت الطالبات بتفحص عدد من الهواتف الذكية، منها هواتف «الآي فون ، البلاك بيري»، وجرى البحث على مراحل مختلفة.