أكد معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، إن إدارات مدارس الغد ومعلميها يبذلون قصارى جهدهم من أجل توفير تعليم أفضل في مدارسنا، وإن مبادراتهم وبرامجهم التطويرية التي ينفذونها، كان لها الأثر الإيجابي الكبير في مستوى تحصيل الطلبة في مختلف المراحل التعليمية.

جاء ذلك خلال افتتاح معاليه، صباح أمس، معرض أفضل الممارسات التربوية لمدارس الغد، الذي ضم مجموعة من البرامج ووسائل التعليم المطورة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والتربويين.

وذكر معاليه أن مدارس الغد تمثل رؤية شاملة لمستوى التعليم المتميز الذي تتطلع وزارة التربية إلى تحقيقه، مؤكداً أن المدارس الحكومية على وجه العموم، أصبحت لديها الرؤية التطويرية ذاتها التي تعمل من خلالها على رفع مستوى مخرجات التعليم العام.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل بحرص على أن تنسجم مدارسنا جميعها مع مظاهر التقدم والازدهار التي تشهدها دولتنا، وأن تكون هي الأفضل في ممارساتها التربوية المتطورة وبيئتها التعليمية الجاذبة.

وخلال جولته في معرض أفضل الممارسات التربوية، أشاد معالي القطامي بما اطلع عليه من نتاجات تعليمية متميزة، قائلاً: إن وزارة التربية تعد هذه النتاجات ثمرة طبيعية لجهود مخلصة وممارسات تربوية ناجحة، تقف وراءها خبرات تستحق التقدير والثناء، لتحملها مسؤولية مواجهة التحديات، وصولاً بالمدرسة الإماراتية إلى الهدف المنشود.

في نهاية جولته بالمعرض كرم معالي وزير التربية مديري ومديرات مدارس الغد من الفائزين في مسابقة أفضل الممارسات التربوية، التي تنظمها الوزارة للعام الثاني على التوالي.