يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة حفل تخريج الفوج الثاني من الدفعة الحادية عشرة من طلاب وطالبات جامعة الشارقة يوم الخميس الموافق للتاسع من شهر يونيو الجاري، كما يشهد سموه حفل تخريج الدفعة الثانية من طلاب وطالبات كليتي الطب وطب الأسنان بالإضافة إلى دفعات أخرى من كليتي الصيدلة والعلوم الصحية بجامعة الشارقة يوم السبت الموافق للحادي عشر من الشهر نفسه وذلك في قاعة المدينة الجامعية، في حرم مدينة الشارقة الجامعية.

كما يتفضل سموه وبعد حفل التخريج الثاني بافتتاح مستشفى الجامعة العام، ومستشفى الأسنان الجامعي، وهما اللتان كان سموه قد أمر بإنشائهما مع مجموعة مكونة من معاهد ومراكز علمية وبحثية في حرم الكليات الطبية والصحية في جامعة الشارقة.

أعلن ذلك الأستاذ الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة، وقال: إنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن أرفع وأسرة جامعة الشارقة أطيب التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، بهذه المناسبة العزيزة، سائلا المولى عز وجل المزيد من التقدم الحضاري لإمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة ولاسيما ما يتعلق بالتنمية الإنسانية ومجالات بناء وإعداد وتأهيل أجيال الغد التي ستمد الوطن العزيز بكوادر مستقبله المشرق بإذن الله، كما أعرب عن سعادته بتقديم مثل هذه التهاني التبريكات إلى الخريجين والخريجات وأسرهم وذويهم وأساتذتهم.

وأشار الأستاذ الدكتور سامي محمود مدير الجامعة إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة سيفتتح بعد انتهاء فعاليات حفل التخريج الثاني وفي حرم مجمع الكليات الطبية والصحية بجامعة الشارقة، انجازين ضخمين آخرين من إنجازات سموه هما: مستشفى الجامعة بالشارقة ومستشفى الأسنان الجامعي، ليضافا إلى منظومة البحث العلمي الطبي والتدريبي والتعليمي من مراكز ومعاهد ومستشفيات والتي كان سموه افتتحها عقب حفل تخريج الدفعة الأولى من الأطباء في العام الماضي.

وأوضح الدكتور سامي محمود بأن جامعة الشارقة تقيم في هذا العام وللمرة الثانية على التوالي حفل تخريج مستقلا لــ ( 565 ) من المتوقع تخرجهم من كليات الجامعة العامة وحفل تخريج ثان لــ (375) خريجا وخريجة من الكليات الطبية والصحية، وذلك بعد أن تعاظم عدد خريجي الدفعة الواحدة لمختلف كليات الجامعة، حيث يبلغ عدد المتوقع تخرجهم من فوجي الدفعة الحادية عشرة من جميع الكليات (940) خريجا وخريجة، خاصة وأن صاحب السمو رئيس الجامعة، يؤكد على أن يقوم سموه بنفسه بتسليم كل خريج من خريجي الجامعة وخريجاتها شهادة تخرجه بنفسه، مشيرا إلى أن ذلك هو أمر حتمي وطبيعي لكل من يزرع غرسا ويسعد في ثماره أو حصاده، وخريجي جامعة الشارقة وخريجاتها كانوا دائما الثمار الطيبة لمشاريع وجهود سموه في بناء وتنمية الإنسان، والتي طاف سموه العديد من دول العالم وتعاقد مع أرقى جامعاتها ومعاهدها ومراكزها العلمية العالمية، لتجويد تنمية الإنسان فيها وليقدم للوطن الصغير والكبير، كوادر جامعة الشارقة العلمية والفنية والفكرية والتخصصية للمشاركة في البناء والتنمية الوطنية، وذلك بعد أن تم تطعيمها بكثير من التجارب العالمية في حقول التخصصات المختلفة بموجب تعاقدات تعاون علمي وأكاديمي وتوأمة أحكمها بفكر وإرادة العالم والخبير صاحب السمو رئيس الجامعة عندما أجراها مع الجامعات والمعاهد والمراكز العلمية العالمية، لصالح كليات جامعة الشارقة الطبية والصحية، وغيرها من الكليات.