شهدت حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت خليفة بن زايد آل نهيان بالمسرح الوطني بأبوظبي أمس حفل تخرج طالبات المدارس الثانوية بأبوظبي للعام 2010 - 2011 من برنامج التربية العسكرية «البيارق».
وبعد السلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم ، وجهت سمو الشيخة
شمسة بنت سهيل، كلمة أعربت خلالها عن فخرها بخريجات البرنامج اللواتي أثبتن رغبة والتزاما عاليا بهذا الجانب المهم. وأضافت سموها أن التزام بنات الإمارات بالتربية الأمنية والعسكرية يجعلهن على أهبة الاستعداد لخدمة وطنهن والدفاع عن مكتسباته.
وحثت حرم صاحب السمو رئيس الدولة بنات الإمارات على بذل المزيد من الجهد والإخلاص في هذا البرنامج الذي يعبر بكل وضوح عن وعيهن بمسؤوليتهن وحرصهن على الدفاع عن وطنهن وحمايته من مختلف الأخطار.
وقالت إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، قدم الدعم والتشجيع لأبناء وبنات الوطن وسار بالمسيرة المباركة في دولتنا الفتية وتقدمها من إنجاز إلى إنجاز بفضل قيادته الحكيمة والرشيدة.
وتوجهت سموها بالشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مبادرته في مجال التربية الأمنية العسكرية لطالبات المدارس، معربة عن أملها في أن يتم تعميم التجربة على مستوى مدارس دولة الإمارات.
وأكدت أن هذا النوع من التدريب يقوي الولاء والانتماء لدى الأجيال الشابة من الجنسين في دولة الإمارات، مشيرة إلى أن هذه المبادرة كانت من ضمن مطالبات أبناء دولة الإمارات منذ سبعينات القرن الماضي عندما أيدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسار على خطاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله.
وشددت سمو الشيخة شمسة في كلمتها التي ألقتها نيابة عنها الدكتورة موزة غباش الأمين العام لجائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات على أهمية هذه التجربة العسكرية لبنات المدارس وقالت «المرأة والرجل كلاهما مسؤول عن حماية هذا الوطن الغالي ولا فرق في المجال العسكري بين المرأة والرجل»، مشيرة إلى أن المرأة عندما تدخل المجال العسكري لا يمنعها ذلك من بناء أسرتها وتربية أبنائها والمحافظة على عاداتها وتقاليدها ودينها الإسلامي.