قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية إن تطبيق نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية الذي أعدته الهيئة مؤخراً ورفعته للاعتماد من قبل مجلس الوزراء، يرتقي بمستوى الأداء ويرسي أسساً علمية سليمة في تقييم موظفي الحكومة الاتحادية ومنحهم الترقيات والعلاوات والمكافآت والحوافز.

وأكد القطامي خلال ترؤسه الاجتماع الدوري لأعضاء مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن النصف الأول من العام الجاري جاء حافلاً بالإنجازات بالنسبة للهيئة، فيما يتعلق بالمبادرات الخاصة بسياسات وتشريعات الموارد البشرية، حيث أعدت أكثر من نظام ومبادرة، منها ما تم إطلاقه وأخرى قيد الاعتماد.

وذكر أن المشروعات والمبادرات التي تطلقها الهيئة تشكل علامة فارقة في عمل الوزارات والجهات الاتحادية، ومن هذه المشروعات التي تضمنها جدول أعمال اجتماع مجلس الإدارة، نظام إدارة معلومات الموارد البشرية الحكومية (بياناتي)، ونظام التدريب والتطوير لموظفي الحكومة الاتحادية، وآلية إشهار وثيقة مبادىء السلوك المهني وأخلاقيات الوظيفة العامة.

كما اطلع أعضاء المجلس على نتائج دراسة احتياجات المرأة العاملة في الحكومة الاتحادية، والتي أعدتها الهيئة مؤخراً، وتقرير إنجازات الهيئة عن الفترة الماضية، ومقترح جائزة خاصة بالموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، وميزانية الهيئة للعام 2012. وأشاد معالي حميد القطامي وأعضاء مجلس الإدارة بمستوى الأداء في الهيئة، لما فيه خدمة تطلعات القيادة الرشيدة نحو تحقيق الريادة وفق رؤية دولة الإمارات 2021، وانسجاماً مع توجهات الحكومة وخططها الاستراتيجية، مشيدين بمستوى تعاون الوزارات والجهات الاتحادية مع الهيئة في رسم السياسات وتنفيذ المشروعات وإعداد الدراسات.

 

وزير التربية يشهد تخريج طلاب مدرسة الشعلة

شهد معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، حفل تخريج الدفعة الثامنة والعشرون من طلبة مدرسة الشعلة الخاصة في الشارقة، مساء أمس الأول، على مسرح قصر الثقافة بحضور محمد دياب الموسى، مستشار في الديوان الأميري، وعدد من كبار المسؤولين التربويين وأهالي الخريجين، فيما شهدت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، يوم الثلاثاء الماضي، حفل تخريج الطالبات. ورحب إبراهيم بركة، مدير المدرسة، باسمه وباسم أفراد أسرة المدرسة بالحضور للاحتفال السنوي الذي يجسد أكثر من معنى ويحمل أكثر من هدف باعتباره فرصة للتلاقي والتواصل بين المدرسة وبقية الأطراف المشاركة في العملية التربوية، ومناسبة لتخريج كوكبة جديدة من طلاب المدرسة، وفي الوقت نفسه تكريم عدد من الكوادر المخلصة والطلاب ممن أمضوا عشر سنوات في المدرسة. واكد بركة أن رسالة التربية والتعليم تعتبر من أسمى الرسالات، ومهمتها تعتبر مقدمة لتحقيق كل المهام الأخرى، ذلك أن بناء العقول والنفوس ومن ثم بناء الإنسان هو أساس كل تقدم ونهضة، والشعوب التي تقدمت علينا لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بفضل اهتمامها بهذا الجانب، وقام معالي وزير التربية والتعليم في نهاية الحفل يرافقه إبراهيم بركة بتسليم شهادات التخرج للطلاب.