أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن دولة الامارات تضع التعليم على قمة اهتماماتها وتحرص على أن تكون الجامعات والكليات في الدولة على أعلى مستوى من الجودة والتميز، لافتا إلى أن دور الجامعات في هذا العصر يبرز ويتأكد في ضوء أهمية التفوق العلمي في جميع المجالات في إطار التوجه إلى تأسيس الاقتصاد القائم على المعرفة في مختلف المجتمعات .

جاء ذلك خلال كلمة القاها أمس خلال حفل التخريج الأول لطلبة الجامعة الكندية بدبي والبالغ عددهم 200 طالب وطالبة،بحضور معالي احمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي ومعالي خلفان الرومي رئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية وسعيد غباش وزير التجارة والاقتصاد السابق و محمد سعيدالكندي ، وتشارلز جوزيف كلارك رئيس الوزراء الكندي و اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي و الدكتور عبدالله عمران تريم رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر رئيس تحرير جريدة الخليج و بطي سعيد الكندي رئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية في دبي و الدكتور كريم شلي مدير الجامعة ونائب رئيس مجلس الامناء، وعدد من كبار المسؤولين ومديري الجامعات وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وأولياء أمور الطلبة .

وقال معاليه نأمل أن تكون الجامعة الكندية في دبي إضافة حقيقية لمسيرة التعليم في دبي والامارات ،مشيرا إلى أن مناسبة اليوم خطوة هامة على هذا الطريق وأن نرى الجامعة عما قريب قد نجحت وحققت اهدافها وغاياتها . وتوجه معاليه إلى الطلبة وقال لهم إن الدفعة الاولى لها مكانة خاصة وتخرجكم يدفع إلى تسليط الضوء على رسالة الجامعة وتذكر بالآمال المنوطة بها والطموحات المتوقعة منها ،لافتا إلى أن تخريج الدفعة الاولى حدث مهم في تاريخ الجامعة نعبر فيه أولا وقبل كل شئ عن خالص التهنئة للخريجين والخريجات ونهنئهم على عملهم ومثابرتهم ونجا حهم في الحصول على درجاتهم العلمية .

شكر وتقدير

وقدم معاليه الشكر والتقدير لكل من له فضل في تأسيس الجامعة في دبي وتوجيه مسيرتها على هذا النحو الجيد ،مشيدا بمجلس إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين فيها والتزام الجامعة بتحقيق التميز الاكاديمي وحرصها على التعاون الوثيق مع عدد كبير من الجامعات العالمية حتى تحقق ما تسعى إليه من انجاز مرموق وسمعة طيبة ولتكون نموذجا جيدا للتعاون الدولي .

وبعدها قام معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي يرافقه جو كلارك و بطي سعيد الكندي و الدكتور كريم شلي بتوزيع شهادات التخرج على الطلبة الخريجين من كليات الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وكلية إدارة الأعمال، إلى جانب الماجستير في إدارة الأعمال

دكتوراه فخرية

وتسلم تشارلز جوزيف كلارك، رئيس الوزراء الكندي السابق، الدكتوراه الفخرية في الآداب مع مرتبة الشرف من الجامعة الكندية في دبي .

وعبر جو كلارك عن اعتزازه وفخره بهذا التكريم من قبل الجامعة ،مثمنا حضور معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي لحفل تخريج الدفعة الاولى ،وقال للطلبة إن المستقبل بانتظاركم وأتمنى أن تكونوا خير سفراء للجامعة الكندية في شتى الميادين ،أملا في أن يسهم الطلبة في خدمة المجتمع والانسان وأن يكون على مستوى الطموحات والتوقعات .

دعم المجتمع

من جانبه قال بطي سعيد الكندي، رئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية في دبي، نفخر بالتزامنا في دعم المجتمع، فهؤلاء الخريجون على أتم إستعداد اليوم لتولي المزيد من الأدوار الصعبة في المجتمع والسعي نحو مستويات أعلى من الكفاءات الأكاديمية، الأمر الذي نأمل أن يساعدهم في توسيع أفاق المعرفة والفهم لديهم.

تعددية ثقافية

أما البروفسور كريم شلي مدير ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية في دبي فقال إن الجامعة تضم أكثر من 1755 طالباً ملتحقين في برامجها أما الأكاديمية أو التدريبية المؤسسية، من 86 جنسية مختلفة، مما يعكس التعددية الثقافية المتنوعة في كندا ودولة الإمارات. كما وتعتمد الجامعة المناهج الكندية في التعليم، مع مراعاة واحترام قيم دولة الإمارات. وتحرص الجامعة الكندية في دبي على التزامها في تزويد طلابها بخبرة أكاديمية عالمية المستوى، وفق الأخلاق التعليمية والمؤسسية العالية.

خمس كليات

تقدم الجامعة الكندية في دبي حالياً مقررات تعليمية في خمس كليات هي: كلية الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، وكلية إدارة الأعمال، وكلية العلوم الصحية والبيئية، وكلية الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي، وأخيراً كلية الآداب والفنون ،و توفر الجامعة برامج بكالوريوس وماجستير، على حد سواء، في كلية إدارة الأعمال.

اتصال جماهيري

أوضح البروفسور كريم شلي، مدير ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية في دبي، أنه ومع إقتراب العام الدراسي الجديد في الجامعة، هناك تطلع لإطلاق مناهج جديدة في الاتصال الجماهيري باللغتين العربية والإنجليزية، والذي من المتوقع أن يصبح بين أكثر المناهج الأكاديمية تداولاً في مناهج الجامعة، مضيفاً بأن الجامعة تحرص على الإستمرار في البحث عن فرص لتعزيز عروضها الأكاديمية والمساهمة في رفع مستوى التعليم في دولة الإمارات وبقية دول المنطقة، مشيراً إلى أن كلية إدارة الأعمال هي الأكثر استقطاباً للطلاب الجدد، في حين تواصل كلية الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي بتحقيق أعلى معدلات النمو من حيث عدد المنتسبين. ومن المتوقع أن تشهد كلية التواصل الجماهيري بمقدراتها الأكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية، إقبالاً واسعاً في دولة الإمارات.