اختتم الأسبوع الثقافي الإماراتي فعالياته التي انطلقت في 25 مايو الجاري في مدريد بهدف التعريف بثقافة وتراث وفنون الإمارات.

وأقامت فرقة الفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أمس عددا من الأنشطة الفلكلورية في الساحات السياحية والحدائق العامة في مدريد وأمام قصر المؤتمرات كما شملت الأنشطة ساحة القصر الملكي وحديقة المعبد المصري في قلب مدريد .

شهدت الفعاليات الدكتورة حصة عبدالله العتيبة سفيرة دولة الإمارات لدى المملكة الاسبانية وبلال البدور الوكيل المساعد لشؤون وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع .

وأكدت الدكتورة حصة العتيبة ان الليالي الثقافية التي أقيمت في مدريد تهدف إلى التواصل الحضاري بين البلدين وتعرف الشعب الأسباني إلى شعب الإمارات عن قرب وأيضا إطلاعه على فنون التراث الإماراتي من رقص شعبي وأهازيج ترتبط بالأفراح والمناسبات الوطنية .

ونوهت بالأثر الذي تركته الفعاليات لدى المسنين والمعاقين ونجاحها في الوصول إلى كافة شرائح سكان مدريد .

وأشارت إلى حرص سيدات مدريد على التعرف إلى ثقافة الإمارات من خلال زيارتهن المعرض الثقافي المصاحب حيث اطلعن على اللوحات التشكيلية النادرة وعلى إصدارات الكتب الإماراتية وأيضا فعاليات القرية التراثية .

وقالت ان كثيرا من أساتذة الجامعات الأسبان طالبوا بترجمة الكتب الإماراتية إلى اللغة الأسبانية كما أبدوا رغبتهم في تبادل الخبرات على مستوى الأساتذة والطلاب بين البلدين .

وأعربت السفيرة حصة العتيبة عن أملها في استمرار هذه التظاهرة الثقافية لتشمل معظم مدن أسبانيا مؤكدة ان إقامة المزيد من هذه التظاهرات والفعاليات الثقافية يساعد على توطيد الروابط الثقافية بين الشعوب وبالأخص بين الشعبين الإماراتي والأسباني ووجهت الشكر إلى كل من ساهم في إنجاح أنشطة الأسبوع والذي يقام لأول مرة في أسبانيا مثمنة جهود وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع واهتمامها بالحوار الثقافي كوسيلة في نشر الثقافة بين الدول .

كما تابع عدد من المسؤولين في حكومة مدريد والجمهور الأسباني والسياح والمهتمين بالفنون والموسيقى العربية الأيام الثقافية باهتمام بالغ وحضور غير مسبوق للتعرف على الفلكلور الإماراتي من موسيقى ورقصات شعبية وتراث ومعارض ثقافية للكتب والفن التشكيلي وأمسيات ثقافية . )