خرجت جامعة خليفة طلبة البرنامج التأسيسي لمعهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية. جاء ذلك خلال حفل أقيم في حرم الجامعة في أبوظبي بهدف تقدير وإبراز جهود الطلبة المشاركين في هذا البرنامج. وقد بلغ عدد الطلبة الخريجون عشرة من المواطنين والمواطنات العاملين في كل من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والهيئة الاتحادية للرقابة النووية وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية.
ويهدف برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية لتزويد دول المنطقة بخبراء متخصصين بالطاقة النووية يتعاونون بفعالية مع المجتمع الدولي لتحقيق أفضل سجل في مجال الأمن، السلامة والوقاية في مجال الطاقة النووية، وضمان عدم انتشار الأسلحة النووية. وكان برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية قد أطلق منذ ثلاثة أشهر بعد توقيع جامعة خليفة اتفاقية مع مختبرات سانديا الوطنية ومركز تكساس للبحوث الهندسية التابع لجامعة تكساس أيه اند أم لإنشاء معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية في أبوظبي، وقد شهد الحفل تكريم عشرة من الطلبة المشاركين في هذا البرنامج، الذين قاموا بعرض العديد من الأبحاث التي قاموا بدراستها خلال هذا البرنامج حول « الآثار البيئية المترتبة على عمليات توليد الطاقة النووي» و"الأمن، السلامة والحماية المتكاملة في مجال الطاقة النووية".
وخلال الحفل، قال الدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة: "يمثل هذا الاحتفال نقطة انطلاق مهمة للطلبة المشاركين في هذا البرنامج ودولة الإمارات في آن واحد، حيث يعتبر هؤلاء الطلبة الثمرة الأولى لهذا البرنامج الطموح الذي يسعى للاستفادة من الإمكانيات السلمية للطاقة النووية، تنويع اقتصاد الدولة، دعم رؤية أبوظبي 2030 وتعزيز المهارات التنافسية لسكان الإمارات ضمن الاقتصاد العالمي."
ومن جهته قال الدكتور وليام ترافرز؛ المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية أثناء الحفل: "يسعدنا اكتساب موظفينا لمهارات جديدة من خلال مشاركتهم في برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية في جامعة خليفة، حيث نتطلع لمساهمتهم الإيجابية عند عودتهم إلى أعمالهم في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية. وتعد مشاركتنا في هذا البرنامج مهمة بحيث تساهم في دعم الإستراتيجية العامة لدولة الإمارات، الهادفة لتعزيز وتأهيل القدرات البشرية وبناء المعرفة في هذا القطاع الحيوي."
