أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ، أن نجاح التعليم في جامعة زايد يتمثل في إعداد الخريجين لشغل الوظائف بقدرةٍ ونجاح في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالدولة .

وأن أهم مسؤولية تضطلع بها الجامعة اليوم هي التأكد من أن الخريجين مؤهلون تماماً لمستقبل وظيفي واعد ومنتج في مجتمعهم ووطنهم ، جاء ذلك في كلمة معاليه خلال افتتاحه فعاليات الملتقى الأكاديمي السنوي العاشر لمشروعات تخرج الطالبات جامعة زايد في أبوظبي تحت شعار « طلبة اليوم هم قادة الغد » بحضور الشيخ محمد بن نهيان آل نهيان والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان ود.سليمان الجاسم مدير الجامعة والدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات وعدد من كبار المسؤولين والسفراء.

حيث وصل عدد مشروعات التخرج في كليات الجامعة بأبوظبي هذا العام إلى «159» مشروعا، وعبر معاليه عن اعتزازه بما تظهره المشاريع من قدرة على الإبداع والتزام بالجودة والتميز ، متقدما بالشكر لكل القائمين على تنظيم المهرجان وحرصهم على استمراره كحدث سنوي، مشيرا إلى أن شعار المهرجان يعكس بوضوح الرسالة الأساسية لجامعة زايد وحرصها على التوافق مع ظروف ومتطلبات المجتمع كما يرمز إلى العمل الدؤوب والسعي المستمر لتكون الجامعة عالمية بكل المقاييس.

فهو شعار يتفق تماما مع أهمية التعليم والتنمية البشرية في الدولة ، فالدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تسعى بكل جد ونشاط إلى إعداد أبنائها وبناتها ليكونوا متعلمين نشطين وقادة أكفاء، وأشار معاليه أنه على طلبة جامعة زايد ليكونوا قادة الغد أن يتفهموا كافة مسؤولياتهم اتجاه وطنهم ويكونوا مستعدين لمواجهة تحديات العصر ومتغيراته المتلاحقة .

وأن يدركوا تماما أهمية التعليم المستمر في نجاحهم وأهمية العمل الجاد والمثابرة على التعلم وامتلاك المهارات الأساسية والحديثة، كما أن جامعة زايد ملتزمة بتوفير جميع الفرص أمامهم لتحقيق ذلك وتزويدهم بأدوات العصر ومتطلباته. موضحا أن جودة التعليم في جامعة زايد هو العامل الرئيسي لتحقيق الأهداف في إعداد الخريجين المؤهلين، ويترتب على الجامعة أن تستمر في جهودها في بناء شبكة وطنية فعالة تربطها مع القطاعات الحكومية والخاصة بما يسمح بإيجاد الوظائف الملائمة لجميع الخريجين والخريجات دون استثناء.

 

مشاريع فائزة بجائزة عميد الكلية

هذا واطلع معالي الشيخ نهيان على مجموعة من مشاريع الطالبات وتلك التي حازت جائزة العميد بمختلف الكليات ومن بينها « مشروع تاريخنا بأيديهم» للطالبة مريم حميد الظاهري من كلية الآداب والعلوم، والذي يدرس السجل التاريخي لعدة مراحل زمنية طويلة من الإجراءات البريطانية في الإمارات المتصالحة، من خلال البحث الدقيق في الوثائق المحفوظة في المركز الوطني للوثائق والبحوث ومصادر أخرى، كما عمدت الطالبة أولاً إلى مراجعة دقيقة للسجل البريطاني.

كما أبرزت المشاعر التي كانت تختلج في نفوس أهل الإمارات والتي تتجلى في قصائد شعرية، لتقدم في النهاية عرضاً عن تاريخ ظل يكتب من جانب واحد لفترة زمنية طويلة. كما فاز بجائزة عميد كلية علوم الإدارة مشروع «عرض صناديق الاستثمار الوقفية في الإمارات» للطالبتين صنعاء راشد الكتبي وفرح هاشم القيسية، حيث يقترح المشروع صناديق الاستثمار العقاري والإنمائي كأحد الحلول المتاحة للشركات والمستثمرين.

كما فاز مشروع «كلمات من ذهب» بجائزة عميد كلية علوم الاتصال والإعلام ، للطالبات فاطمة أحمد وفاطمة علي وهالة حميد ومروة علي، وهو عبارة عن كتاب شكر من القلب موجه للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد لتشجيع الطلبة على الاقتداء بكلماته الحية، حيث يعرض الكتاب أقوال الشيخ زايد باللغتين العربية والانجليزية. في حين فاز مشروع «القصص الصحية 3» للطالبتين موزة الرميثي وكلثوم المرزوقي بجائزة عميد كلية التربية.

حيث يعرض صياغة لمجموعة من القصص التعليمية مرفقة بأنشطة ودليل إرشادي لمساعدة المعلم والطلبة في فهم مسائل الصحة والسلامة في المدارس بهدف تشجيع التفكير الصحي في البيئة المدرسية. كما حاز مشروع «جنائي» للطالبات سمية عيسى وسارة حسان وسارة أحمد، جائزة عميد كلية تقنية المعلومات ، والذي يتمثل في موقع الكتروني متخصص في تقديم دروس ودورات تدريبية عبر الانترنت في مجال بحث وكشف الأدلة الجنائية الالكترونية ويستهدف المشروع القضاة والمحامين.