طالب سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية المدارس الخاصة بتغليب المصلحة العامة وباعتماد شعار "الاستثمار في التعليم لبناء الانسان أولا وثانيا وثالثا لا بأس بقليل من الربح في إشارة منه إلى تغليب مصلحة الطلبة على الهاجس والمردود المادي للمدارس الخاصة".
وقال ان قطاع المدارس الخاصة يحظى بذات الاهمية التي يحظى بها التعليم الحكومي، معلنا سعيهم للعمل بروح الفريق الواحد وتعزيز أطر التواصل وتبادل الخبرات لتعم الفائدة ويتم الاستفادة من التجارب الرائدة في المدارس الخاصة والعكس.
أعلن ذلك في اجتماعه مع إدارات المدارس الخاصة على مسرح مدرسة الوحدة الخاصة وقال سنسعى لتحقيق الجودة الشاملة، نعلم ان الطريق شاق لكن تضافر الجهود واخلاص النية سيجعلنا قادرين على احداث تطوير حقيقي يشمل جميع المدارس، مؤكدا ان هناك خطوات جادة بدأت في المنطقة بعقد شراكات مع مدارس خاصة وتفعيلها بصورة كبيرة ليصبح التميز والابداع ثقافة يعيشها كل الطلبة دون تمييز ، داعيا إدارات المدارس إلى التقدم بأي مقترحات تسهل عملية التواصل بين المدارس الخاصة والمنطقة وتختصر الوقت والجهد .
وأوضح الكعبي ا،ن البرامج التي تعنى برعاية الموهوبين يجب ان تستأثر بحصة الاسد في البرامج والمشاريع التي تحتضن المواهب وتصقلها وتخرجها للنور ،مؤكدا ان الموهوب لا يعني الطالب المتميز دراسيا وانما قد يكون موهوبا رياضيا أو فنيا، اضافة إلى تركيزه على البرامج التي تعنى بالطالب الضعيف ورفع مستواه ومعالجة نقاط ضعفه.
وقال علينا اليوم ان نسعى لصنع الطالب القائد القادر على اتخاذ قرارته المتمسك بدينه المنتمي لوطنه ويدرك اسس التعامل مع الحياة بتحدياتها، نحن نريد الان طالبا محاورا واثقا من مهاراته " معلقا ان الطلبة يعانون من ضعف الشخصية وليس لديهم القدرة على الحديث أمام جمع من الناس.
وركز الكعبي في لقائه على المشاريع التي تركز على السلوك والقيم لأننا نلحظ قلة في البرامج التي تستهدف هذا الجانب، خاصة في المدارس الخاصة التي تتبع المنهاج البريطاني والاميركي وغيرها داعيا إلى غرس الاخلاقيات في نفوس النشء والتشديد عليها لأننا نعيش في مجتمع محافظ ينبغي احترام عاداته وقيمه، وتناول نقطة في غاية الاهمية هي دعم الانشطة الطلابية والمشاريع، مطالبا بأفكار نوعية.
اضافة الى دعوته بتفعيل دور مجالس الطلبة وتجهيز المدارس بالتقنيات وتقنين المصروفات والابتعاد عن البذخ والتشجيع على الابداع والابتكار، وتحدث عن معايير الامن والسلامة وعدم تجاهلها لأنها مسألة مهمة، ورفع مكانة المعلم وانتقاء الكوادر التدريسية المؤهلة، والابتعاد عن الهاجس المادي واختيار الكوادر المؤهلة لتدريس الطلبة.
وتمنى مدير تعليمية الشارقة عدم الاجتهاد في تطبيق اللائحة السلوكية وطالب بقراءة بنودها بشكل دقيق وتوثيق اجراءات اي عقوبة وفتح ملفات لكل حالة خاصة الطلبة الذين تكثر اشكالياتهم، وتكثيف متابعة اداء المعلمين داخل الفصول .
وقال نريد قتل ما يعرف بالدروس الخصوصية لان بعض الهيئات التدريسية تسعى إلى التربح من ورائها وتحويل الطالب إلى سلعة مع تجديد مطالبه بايلاء التدريب اهمية كبيرة والحاق الهيئات الادارية والتدريسية في دورات لتنمية الكفايات ومواكبة ما يستجد على الساحة التعليمية.
واختتم مدير المنطقة التعليمية حديثه بطلب التخفيف عن كاهل أولياء الامور ومراعاتهم والالتزام بالرسوم المدرسية وعدم تحصيل أي مبالغ تحت أي مسميات.
