افتتح معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد صباح أمس معرض المنح والبعثات الدراسية بالمركز الثقافي بأبوظبي والذي يمثل أحد مشاريع تخرج ثلاث من طالبات جامعة زايد، وذلك بحضور الشيخ محمد بن نهيان آل نهيان وأحمد شبيب الظاهري والسفير الماليزي لدى الدولة وسيتيسواو اوموري نائب السفير الياباني لدى الدولة ود.سليمان الجاسم مدير جامعة زايد.
وأكد معالي الشيخ نهيان حرص دولة الإمارات على توفير فرص التعليم على اختلاف مستوياته لأبناء الدولة وتشجيعهم على استكمال دراستهم العليا من خلال البعثات والمنح الدراسية إلى أرقى الجامعات المحلية والدولية. مشيرا إلى أن قيادتنا الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لا تألو جهداً في سبيل رعاية كافة المبادرات الرامية لتطوير التعليم بكل مراحله وتحديث منظومته وعناصره ورصد الاستثمارات الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف.
وأضاف معاليه أن جامعات الدولة تسعى لتحقيق الجودة في برامجها ومشروعاتها العلمية لتحقيق مخرجات تعليمية متميزة ممثلة في أجيال شابة مؤهلة علمياً ومعرفياً ومواكبة للعصر الحديث وبإمكانها المساهمة الفعالة في مسيرة التنمية وتكون إضافة نوعية لنهضة الدولة، مثمناً معاليه فكرة مشروع الطالبات التي تعكس نضجهن العلمي ووعيهن المجتمعي حيث تواكب الفكرة حاجات سوق العمل مؤكدا على أهمية طرح أفكار الأبحاث والمشروعات العلمية التي تتناول اهتمامات المجتمع وتقدم الحلول المبتكرة اللازمة للتطوير والتحديث.
من جانبه عبر الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد عن تقديره لجهود الطالبات وفكرتهم الجديدة بإقامة معرض للمنح والبعثات الدراسية بما يخدم الشأن التعليمي ويدعم تعريف الشباب في المراحل الثانوية والجامعية بالجهات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص التي تطرح منحاً وبعثات دراسية يمكنهم الاستفادة منها.
مشيرا لعمل الطالبات المتميز في تنظيم الحملة الإعلامية للمشروع لتعزيز التواصل مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية المهتمة بالتعليم ودعم برامجه باعتباره المحور الأساسي لبناء الإنسان القادر على الاسهام في دعم الخطط التنموية من خلال أدائه ومهارته العلمية والعملية، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية برامج التعليم المستمر سواء في المنح الدراسية أو البعثات التي توفرها مؤسسات المجتمع.
استمرارية المشروع
تحدثت الطالبات شيماء الكيومي وحليمة الرميثي وحسناء الكربي من كلية الإعلام تخصص علاقات عامة حول مشروعهن موضحات أن مشروعهن هو أول معرض مخصص للمنح الدراسية والبعثات الخارجية يستهدف طلبة المراحل الثانوية والجامعيين والراغبين في متابعة دراستهم العليا، وأنهن وجدن أنه لا وجود لمعرض متخصص في هذا المجال وأن العديد من الشباب يرغب في متابعة دراسته.
ولا يدرك الجهات التي تقدم فرصاً من خلال المنح والبعثات التي توفرها ولا كيفية التواصل، كما أن الجهات ذاتها لا تتمكن عادة من الوصول لأكبر شريحة من الطلبة. لهذا قامت الطالبات بتنفيذ المعرض وتواصلوا مع نحو (40) جهة ومؤسسة وشارك معهم (15) لأسباب حالت دون مشاركة الآخرين، وقد صممن كتيباً يحتوي معلومات تفصيلية عن كل منحة أو بعثة دراسية متوفرة ليسهل على الزائر الاحتفاظ بالمعلومات والرجوع اليها فيما بعد.
