أنشأت معلمات اللغة الانجليزية في مدرسة عجمان للتعليم الثانوي فصولا افتراضية على شبكة الإنترنت، لعرض الدروس والتكليفات، ومناقشتها مع الطالبات، وإرسال الواجبات إليهن بنفس الطريقة حيث تعد هذه الفصول مرجعاً لطالبات المدرسة، إذ تتضمن استعراضاً للدروس وتتيح تحميل الملفات في أي وقت، ما يكسر جمود التعليم في النظام القديم، ويسمح بالاستعاضة عن نظام الدفاتر بالموقع.
وقالت آمنة خميس مديرة المدرسة ان المشروع يأتي ترجمة عملية لخطة وزارة التربية والتعليم الإستراتيجية الساعية الى مواكبة احدث نظم التعليم وأكثرها تطورا في العالم مشيرة الى ان كلمة «افتراضي» هي ترجمة للمصطلح الأجنبي «Virtual»،.
وتعني أن المؤسسة التعليمية بما فيها من محتوى وصفوف ومكتبات وأساتذة وطلاب وتجمعات.. جميعهم يشكلون قيمة حقيقية موجودة فعلاً لكن التواصل بينهم يكون من خلال شبكة الإنترنت. يتفاعلون معه افتراضياً، متحررين من حاجزي المكان والزمان.
وأوضحت ان هذه الفصول شبيهة بالفصول التقليدية من حيث وجود المعلم والطلاب ولكنها على الشبكة العالمية وعن طريقها يتم استحداث بيئات تعليمية افتراضية .فهي مركز تدريب مفتوح ومستمر لتقديم المقررات الدراسية المعتمدة على تطبيقات الويب 2 حيث يستطيع الطالب اكتساب مهارات ومعارف جديدة في أي وقت بالمنزل.
وأضافت يمكن للمعلمة إشراك الطالبات كمشرفات في هذه الفصول، بحيث يتمكنن من إضافة درس، وتحديد أهدافه، أو الملفات المطلوبة، وإجراء تصويت على بعض الاقتراحات، وإرسال نسخة من الدرس عبر البريد الإلكتروني لكل طالبة، وتمكين الطالبات من طباعة الدروس، وفتح المجال للطالبات لإضافة أسئلة حول الدروس، والتحكم في توقيت نشرها.
ويهدف المشروع بحسب فريق العمل الى التغلب على صعوبات اللغة الإنجليزية ، حيث تستطيع الطالبة اختيار ورقة العمل التي تناسب سرعتها و مستواها إضافة إلى تقديم مجموعة خدمات تربوية لمساعدة الطالبة على فهم نفسها، وإمكاناتها الذاتية ، واستغلالها في تحقيق أهدافها.
ومن أهم مميزات هذا الصف المحافظة على تراثنا التربوي فلا يسمح لأحد الدخول إلا بإذن من مديرة الصف(المعلمة) كما أن المعلمة تستلم تقريراً مفصلاً عن وقت دخول الطالبة والدروس التي تابعتها، والاختبارات التي حلتها، والنتائج التي حصلت عليها، وقد قامت المعلمات ببرمجة الامتحانات على التصحيح التلقائي للأجوبة.