ثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ابتكارات وأفكار الطالبات الجديدة والتي يتم طرحها خلال مشروعات التخرج والتي يجسدن فيها حصيلة المعارف والمعلومات والخبرات التي تعلمنها طوال سنوات الدراسة بالجامعة مشيراً إلى أن الجامعة في هذا الإطار تسعى دائماً لتطوير برامجها ومساقاتها لمواكبة المعطيات العصرية و تطبق أفضل المعايير والمستويات العالمية وتلبي في نفس الوقت احتياجات الطلبة ومتطلبات الوطن.

وقال معاليه تحرص الجامعة على توفير مناخ تعليمي جاذب للطلبة يشجعهم على تنمية أفكارهم ومهاراتهم وكذلك مشاركة الطلاب في إعداد الأبحاث العلمية وخدمة المجتمع بالإضافة إلى إتاحة الفرص للتعرف والتواصل مع نظرائهم من طلبة الجامعات العالمية والمشاركة في المتطلبات الدراسية والتدريبية وتوفير الإرشاد الأكاديمي والمهني والشخصي.

جاء ذلك خلال إطلاعه على مشروع طالبتين بكلية علوم الاتصال والإعلام الذي طرحتاه تحت اسم «بوم» والذي يقوم على إضافة أفكار جديدة لاستخدامات الهواتف المتحركة.

وأكد معاليه على دعم الجامعة لمبادرات الطلبة الهادفة إلى تقديم الجديد واستثمار مقومات برامج الريادة إلى تقدمها الجامعة لتنمية المهارات والقدرات التي تجسد التزامه بخدمة مجتمعه إيمانا بأصالته وتأكيداً على هويته الوطنية.

 

اهتمامات المجتمع

ومن جانبه قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن الطالبتين اللتين أعدتا المشروع نظمتا حملة إعلامية للتعريف بالمشروع على مدار يومين بمقري الجامعة في ابوظبي ودبي لاطلاع زميلاتهن والزائرين، مشيرا إلى أن أفكار مشروعات تخرج الطلاب ترتبط باهتمامات المجتمع وتأتي تطبيقا عمليا للبرامج الأكاديمية والعلمية التي يدرسها الطلاب ويتم تقييم هذه المشروعات من خلال معايير متعددة.