حصدت طالبات كلية دبي التقنية قسم الاعلام والاتصال الجماهيري، مراكز متميزة في جائزة حبيب محمد حبيب آل رضا للابداع الاعلامي ، معلنة ولادة أصوات صحافية محلية قادرة ومؤهلة.

و نالت الطالبة إيمان العلي المركز الأول في جائزة الوسائط المتعددة التفاعلية، أما المركز الثاني في جائزة الصحافة ففازت به الطالبة وفاء المرزوقي والمركز الثالث في نفس الفئة فازت به الطالبتان مريم بن ناتوف وجمانة غانم، أما المركز الثاني في جائزة الأفلام القصيرة فنالته الطالبات فاطمة البستكي وأسماء عبيد وكوثر بن نتوف وخلود محمد وميثاء حمدان ومريم بن علي ومريم سيد وسلمى آل سعدي.

وناقشت المقالات الفائزة في فئة جائزة الصحافة موضوعات ذات محتوى مستجد ومؤشر وطرحت قضايا وأسئلة تعبر عن وعي عميق لمفهوم الصحافة الفاعلة التي لا تكتفي بالتقرير بل تقود المجتمع نحو التغيير.

وأجرت الطالبة وفاء المرزوقي، الفائزة بالمركز الثاني في الصحافة، تحقيقا صحافيا يعد الأول من نوعه من حيث جرأة التناول وواقعية الطرح، حيث قامت بمناقشة موضوع ختان البنات في الإمارات.

أما مريم بن ناتوف وجمانة غانم، واللتان فازتا بالمركز الثالث للصحافة، فتناولتا في تحقيقيهما الصحافي المشترك المنشور في مجلة (فجر الصحراء) التي تصدرها كلية دبي للطالبات موضوع الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي في الجامعات.

وناقشت الطالبة فاطمة البستكي مخرجة الفيلم الحائز على جائزة المرتبة الثانية في فئة الفيلم القصير والذي اشتركت فيه مع فريقها المكون من أسماء عبيد وكوثر بن نتوف وخلود محمد وميثاء حمدان ومريم بن علي ومريم سيد وسلمى السعدي ، فيلم قصير دارت احداثه في يوم عيد الاتحاد .

حيث أكد بطلا الفيلم الشاب والفتاة المتزوجان حديثا كل واحد منهم للآخر أنه لن يخرج للاحتفال في العيد الوطني وسيمكث كل منهما في البيت إلا أن الفتاة تخرج مع صديقاتها في سيارة مزينة خصيصا لهذا اليوم وكذلك يفعل هو وكل منهما يظن الآخر في البيت ، وتتصاعد وتيرة الأحداث حين تلتقي سيارتاهما وسط الجموع المحتفلة

.

و قالت الدكتورة حنان حيرب، رئيسة قسم الاعلام والاتصال المؤسسي في كلية دبي للطالبات: ( التحقيقات الصحافية التي قامت بها الطالبات وفاء وجمانة ومريم تدفع بالصحافة والإعلام لاحتلال مرتبة السلطة الأولى وليس الرابعة لأنها تقدم منصات للتغيير ومنابر لطرح أسئلة ظلت تتململ في الصدور على استحياء لتجد لنفسها متنفسا في مجلة فجر الصحراء وفي جوائز تقديرية وتحفيزية كجائزة حبيب آل رضا).

من جهتها، قالت سماء الخالدي عضو هيئة تدريسية في قسم الإعلام والاتصال الجماهيري في كلية دبي للطالبات وعضو لجنة تحكيم في الجائزة:

(للسنة الثالثة على التوالي تشارك طالباتنا في هذه الجائزة ولا تزال المراتب الأولى تتنقل بينهن جيلاً بعد جيل، و هذا دليل على أن التعليم الذي نوليه جل اهتمامنا ورعايتنا في كلية دبي للطالبات قد آتى ثماره، بالإضافة إلى مساحة الإبداع وجو التنافس الذي نعمل جاهدين على توفيره لهن في الكلية) .