شارك 200 متطوع من برنامج الإمارات الوطني للتطوع الاجتماعي (تطوع) في قوافل التلاحم الاجتماعي في إمارة الشارقة في نموذج مميز للعطاء والتلاحم الاجتماعي والعمل المشترك انطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع انسجاماً مع دعوة قيادتنا الحكيمة إلى التلاحم الاجتماعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في مختلف فئات المجتمع وبالأخص الشباب.
صورة مشرفة
وأكد الدكتور عادل الشامري رئيس مبادرة زايد العطاء أن متطوعي برنامج الإمارات الوطني للتطوع الاجتماعي قدموا صورة مشرفة لعطاء أبناء الإمارات من خلال مشاركتهم الفعالة في الفعاليات المجتمعية والصحية والتعليمية والبيئية والثقافية لقوافل التلاحم الاجتماعي .
والتي حطت رحالها في إمارة الشارقة ولمدة شهرين وقدمت خدماتها التطوعية والمجتمعية التي استفاد منها ما يزيد عن 40 ألف مواطن ومقيم من مختلف فئات المجتمع بالشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة أبرزها وزارة الصحة متمثلة بمنطقة الشارقة الصحية ووزارة التربية والتعليم متمثلة بمنطقة الشارقة التعليمية ووزارة الداخلية ومؤسسة الشارقة للإعلام وشروق ممثلة القطاع الخاص وغيرها من مؤسسات الدولة.
وقال ان العمل التطوعي يعد ظاهرة اجتماعية موجودة على مر العصور لكنها تختلف في أشكالها ومجالاتها وطريقة أدائها وفق المجتمع وثقافته ووعيه ومدى مشكلاته ونشر التماسك الإجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، .
فالمفهوم العام للتطوع هو مساهمة الأفراد والمؤسسات ببذلهم الجهد أو المال أو الوقت أو الخبرة بدافع ذاتي في سبيل تلبية إحتياجات مجتمعهم، ذلك لتطور العمل التطوعي في القرن العشرين وأخذه شكل مؤسسات وهيئات رسمية وأهلية تطبق عناصر التخطيط والتنظيم والحاجات التي تفرض عليه، حيث يعتبر التطوع الركيزة الأساسية في بناء وتنمية والرقابة.
ثقافة التطوع
أشار الشامري إلى أن برنامج الإمارات الوطني للتلاحم الاجتماعي، يقوم على تعزيز ثقافة التطوع، والإستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات المجتمع الإماراتي،.
كما يقدم للشباب فرصة التطوع في عدد من البرامج الإنسانية، والاجتماعية. ويعتبر برنامج التطوع المجتمعي أحد أهم برامج مبادرة زايد العطاء، وهو يقوم على ترجمة رؤى قيادتنا الحكيمة على العمل على تعزيز ثقافة التطوع والاستفادة من الموارد المتاحة، وإيجاد الحلول الخلاقة التي تلبي حاجات المجتمع الإماراتي، .
ويقدم البرنامج للشباب فرصة التطوع في عدد من البرامج الإنسانية، والاجتماعية، والرياضية والاستفادة من أوقاتهم بصورة هادفة، والبرنامج بحد ذاته يعد من أهم المبادرات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام باحتياجات المجتمع، وتشجيع المشاركة في فرص التطوع المتاحة، وتمكين الأفراد، وتطوير مهاراتهم، وتشجيعهم على الالتزام بالعمل التطوعي، والانتماء لمجتمع الإمارات.
وقال إن برنامج التطوع المجتمعي يتيح الفرصة للمتطوعين في ممارسة العمل التطوعي في خدمة المجتمع وتفعيل الهوية الوطنية، وتأكيد دور المجتمع في الحفاظ على المنشآت العامة وتعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى المتطوعين وتشجيع المشاركة في فرص التطوع المتاحة، وتمكين الأفراد، وتطوير مهاراتهم، وتشجيعهم على الالتزام بالعمل التطوعي، والانتماء لمجتمع الإمارات.
