قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو ، تقوم بدور مهم ومميز في تقوية التعاون، وتشجيعه وتعميقه بين الدول الأعضاء في المنظمة ، وإنها تعمل بحرص شديد على النهوض بجميع مجالات تخصصها وتطويرها، في إطار المرجعية الحضارية للعالم الإسلامي، وفي ضوء القيم والمثل الإنسانية، وما يميز ديننا الحنيف من قيم التسامح والإخاء والسلام .
جاء ذلك خلال استقبال معاليه في مكتبه بديوان الوزارة صباح أمس الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري مدير عام المنظمة ، حيث أطلع معاليه على ملامح خطة عمل المنظمة وبرامجها الأساسية المقرر تنفيذها في المرحلة المقبلة .
وأثنى معاليه على جهود المنظمة، ورؤية مديرها العام في تحقيق أهدافها الرئيسة، منوهاً بتطور آليات العمل ومنهجيته داخل المنظمة، ولاسيما في مجال تطوير النشاط العلمي والتربوي، ودعم جهود الدول الأعضاء في تنمية برامج التعليم والتدريب التقني والتطبيقي، وتشجيع الباحثين والمخترعين في الدول الأعضاء، على تحديث مسارات التقدم والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة .
وقال معالي القطامي إن إيسيسكو نجحت على المسار العالمي في دعم التفاهم بين الشعوب في الدول الأعضاء وخارجها، والمساهمة في إقرار السلم والأمن في العالم، إلى جانب نجاحها في تشجيع البحوث والدراسات وبرامج التأهيل اللازمة، لتطوير التربية والتعليم في الدول الأعضاء.
من جانبه، أشاد الدكتور عبد العزيز التويجري مدير عام المنظمة، بالدور البارز الذي تقوم به دولة الإمارات عالمياً، في شتى المجالات، وبما تقدمه الإمارات من صورة مشرفة للعالم العربي والإسلامي، من خلال تعزيزها روح التسامح وبسط السلام، إضافة إلى دعمها اللامحدود للعلم والثقافة، وصون التراث الإنساني، والحضارة ،كما ثمن حرص الإمارات على تعزيز جهود المنظمة، والعمل على تحقيق أهدافها، وخاصة ما يتصل منها، بالتعريف بالصورة الصحيحة للإسلام والثقافة الإسلامية، وتشجيع الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، والعمل على نشر قيم السلام ومبادئ الإخاء، وفقاً للمنظور الحضاري الإسلامي.
حضر اللقاء علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة، وخولة المعلا الوكيل المساعد للأنشطة والبيئة المدرسية .
