كرمت هيئة البيئة في أبوظبي المدارس الفائزة بالمسابقة البيئية 2011 والتي بلغت 11 مدرسة حكومية وخاصة ونموذجية و 88 طالبا وطالبة إضافة إلى المدارس المستدامة لتميزها بتنفيذ المبادرة والتقليل من بصمتها البيئية للعام 2010- 2011.

وأكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم في كلمته خلال الحفل أن الإمارات تدرك حجم التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر في ظل القضايا والمشكلات البيئية القديمة والمستحدثة التي تئن منها الكثير من المجتمعات، وفي الوقت نفسه تدرك أن حماية البيئة وصون طبيعتها يعدان أحد أهم مقومات التنمية المستدامة وفق رؤى القيادة الحكيمة.

وقال ان نجاح هيئة البيئة منذ نشأتها قبل خمسة عشر عاما في دعم جميع الجهود التي استهدفت تحقيق التنمية المتصلة بالبيئة يكشف مكانتها كنموذج نوعي للصرح العلمي المتخصص الذي يدرك عمق قضايا دولته وأولوياتها والذي يضيف عاما بعد آخر إنجازا مميزا بمبادرة المدارس المستدامة ومسابقته المصاحبة التي نجحت من خلالها في تنمية الوعي البيئي لدى الاوساط التربوية وفي صفوف طلبة الجامعات والمدارس طوال السنوات العشر الماضية.

الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم كشف عن افتتاح 15 مدرسة خضراء في امارة أبوظبي العام المقبل، منوها بأن هذه المدارس ستكون نموذجا للمدارس التي تحافظ على استدامة البيئة وتقلل البصمة البيئية.

وأكدت رزان خليفة المبارك، الأمين العام للهيئة أن التعليم هو أحد المحركات والدوافع الرئيسية للاستدامة البيئية، لذا فقد تم وضع التعليم والتوعية البيئية ضمن أحد أهم أولوياتنا، وحرصنا على أن تساهم برامج التعليم والتوعية البيئية التي وضعناها ونقوم بتنفيذها بالتعاون مع شركائنا في زيادة الوعي البيئي وتغيير أنماط السلوك الفردية وجعلها أكثر إيجابية مع التركيز بشكل كبير على المدارس التي تعتبر بيئة مناسبة لغرس روح المواطنة البيئية وترسيخ القيم البيئية في نفوس أجيال المستقبل.

وقالت : كان للقطاع الحكومي إضافة إلى الخاص دور هام في تحقيق رؤية حكومة أبوظبي بإيجاد مجتمع مثقف بيئياً ويتمتع بمستوى عال من الوعي البيئي وقادر على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.