اعتمد مجلس ابوظبي للتعليم أسماء 600 طالب وطالبة من المتفوقين في الصفين العاشر والحادي عشر للسفر إلى كل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وايرلندا خلال العطلة الصيفية، وذلك لمدة 4 أسابيع يتفرغون خلالها لدراسة اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، بالإضافة إلى تعلم مهارات قيادية والعمل الجماعي، وذلك بمكرمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس ابوظبي للتعليم.
وتأتي هذه المكرمة من سموه ضمن برنامج الصيف بالخارج وذلك للسنة السادسة على التوالي، بعد النجاح الذي حققه البرنامج على مدى السنوات الخمس الماضية .
وأعرب الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم عن بالغ الشكر والامتنان للرعاية الكريمة التي يوليها سموه، رعاه الله، للطلبة وتوفير كافة الإمكانيات والسبل أمامهم لتطوير مهاراتهم وزيادة معارفهم، كما أعرب عن شكره لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس ابوظبي للتعليم لمتابعة سموه الدؤوبة للبرنامج .
وقال الخييلي: ( بدأ البرنامج قبل 5 سنوات بابتعاث 60 طالبا يرافقهم 6 مشرفين، ونظرا لنجاح التجربة منذ بدايتها، بالإضافة إلى التنافس الشديد بين الطلبة للالتحاق بالبرنامج تم إفساح المجال لعدد أكبر من المشاركين ليصل إلى 600 طالب وطالبة يرافقهم 60 مشرفا ومشرفة.
مشيرا إلى أن البرنامج أثبت نجاحه على مدار السنوات الخمس الماضية، وذلك وفقا لما لمسناه من قبل الطلبة المشاركين وأولياء أمورهم، والذين تجاوبوا مع جميع فعاليات البرنامج بشكل رائع، بالإضافة إلى تقارير المشرفين على الطلبة وردود فعل المؤسسات التعليمية والعائلات التي استقبلتهم في الدول التي تدربوا بها، حيث كونوا انطباعا طيبا حول الطالب الإماراتي وطريقة تفكيره وحماسه لتحصيل العلم والمعرفة، فضلاً عن تمثيله لبلاده بشكل حضاري يعكس تمسكه بهويته الوطنية وعاداته وتقاليده، وقدرته على التعايش مع مختلف الثقافات).
وأضاف الخييلي أنه تم وضع مجموعة من المعايير فيما يخص عملية اختيار الطلبة المتفوقين، حيث يجب ألا تقل النسبة المئوية للتحصيل الدراسي عن 80%، مشيرا إلى أن عملية الاختيار غير مقتصرة على التحصيل العلمي فحسب، إنما تم أيضا وضع سلوك الطالب وأخلاقه ومدى مشاركته في الأنشطة اللاصفية كشروط أساسية للقبول، مع ضمان تكافؤ فرص الانضمام للبرنامج لطلاب المكاتب الإقليمية الثلاث أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.
من جانبه أكد أحمد سلطان الشامسي مدير إدارة الخدمات العامة، بمجلس أبوظبي للتعليم، مدير المشروع أن الطلبة سيغادرون الدولة في الفترة من 30 من الشهر الجاري إلى 3 يوليو المقبل، أما العودة فستكون في30 يوليو، وسيقيم الطلاب الذكور مع عائلات مضيفة اختيرت بعناية، وذلك بهدف تطوير قدراتهم في في اللغة الانجليزية من خلال معايشة المجتمع المحلي للدولة المضيفة، أما للطالبات فستكون إقامتهن في الحرم الجامعي الخاص بالمدينة التي سيتم اختيارها.
وأضاف الشامسي أنه تم اختيار ( 60) مشرفا ومشرفة لمرافقة الطلبة خلال فترة السفر، وذلك لمتابعة شؤون الطلبة أثناء فترة سفرهم، كذلك إلى الإشراف على أنشطة البرنامج ومراقبة أداء الطلبة، كما سينتظم المشرفون ببرامج تطوير وظيفي ودورات تدريبية في مجالات متنوعة.
