بدأت طالبات القسم المسائي من برنامج الدبلوم السنة الثانية في كلية دبي التقنية للطالبات في مطلع الشهر الحالي تدريب 85 مواطنة تتراوح أعمارهن بين 16 ـ 52 سنة «ربات منازل، موظفات وطالبات» على استخدام الكمبيوتر من خلال تعليمهم على برامج مختلفة في تقنية المعلومات.
وقالت سناء داوود عضو هيئة تدريس في قسم الدبلوم في كلية دبي للطالبات يعتبر معهد التدريب العائلي مشروعا دراسيا تقوم به طالبات القسم المسائي من برنامج الدبلوم السنة الثانية، كجزء من المنهج التعليمي قبيل تخرجهن من الكلية، وسمي بالمعهد العائلي لأن طالبات الكلية يسعين وراء الفئة النسائية من عائلاتهن، أقاربهن، وأصدقائهن من أجل تسجيلهن من هذا المشروع ومن ثم القيام على تدريبهن على استعمال الحاسوب وإعطائهم معلومات أساسية من برامج ميكروسوفت.
وأضافت تستمر الدورة التدريبية في هذا المشروع لمدة 4 أسابيع تتدرب خلالها المتدربات على استعمال برامج مختلفة مثل الورد ولأكسل والفوتو شوب والأوت لوك والانترنت وغيرها من البرامج الأخرى، وفي نهاية الدورة، تتقدم المتدربات لاختبار شهادة المهارات اللازمة لتشغيل الكمبيوتر، وتحصل كل متدربة على شهادة حضور موقعة من مدير الكلية ومدير قسم الدبلوم.
ويهدف المشروع إلى الوصول للفئة النسائية في المجتمع اللواتي يفتقرن لبعض التسهيلات التقنية ومساعدتهن على إتقان استعمال برامج الحاسوب الذي اصبح جزءاً مهماً في الحياة اليومية والعملية، وخاصة في مجتمع متطور تقنياً مثل مجتمع دولة الامارات، وتحديداً دبي.
وأشارت إلى أن المشروع يتيح الفرصة أمام الطالبات لتبادل المعلومات حيث تقوم طالبات برنامج السنة الثانية للدبلوم القسم المسائي على نقل وتحويل معرفتهن ومهاراتهن التي كسبنها في الكلية إلى أفراد آخرين في المجتمع، مما يساعدهن على فهم أهمية «خدمة المجتمع»، لافتة إلى أنه بدأ التحضير للمشروع هذا العام منذ حوالي 3 أشهر، وتم تسجيل ما يقارب 120 متدربة لهده السنة، تتراوح أعمارهن بين 16 ـ 52 سنة وهن ربات منازل، موظفات وطالبات.
وحول دور الطالبات بالتحضير لهذا المشروع قالت داوود إن الطالبات بدأن بالتحضير للمشروع هذه السنة من شهر يناير، كون الأعمال اللوجستية لإتمام هذا العمل تتطلب جهداً ووقتاً طويلين من قبل الطالبات والمدرسة المشرفة على هذا المشروع، وقامت 32 طالبة من البرنامج المسائي جميعهن موظفات، وبعضهن أمهات بالتحضيرات اللازمة على مر 4 شهور، وشمل عملهن، السعي وراء المتدربات للانضمام لهذه الدورة، والتدرب على الوحدات التدريبية وتدريسها وتقسيم المتدربات إلى مجموعات والإشراف عليهن والسهر على راحتهن خلال فترة التدريب .
وكيف يساهم المعهد العائلي في المجتمع، مشيرة إلى أن الهدف الأهم للمشروع هو المساهمة في توعية النسوة المتدربات على برامج التقنية الحديثة وكيفية استعمالها من أجل المعرفة، وبهذا تكون هذه الدورة بمثابة حافز لهن لطلب المزيد من المعرفة في هذا المضمار، وبالوقت عينه يساعدهن على مواكبة التطور التقني والمعلوماتي في هذا المجتمع المتطور، مما يزيد وعي الطالبات بخدمة المجتمع وبواجباتهم اتجاه أهلهم، ويرسخ في أّذهانهم المعرفة التي اكتسبنها أكثر وأكثر فتكبر مسؤوليتهم اتجاه ما يتعلمون ويصبحون اكثر جدية.
وذكرت داوود أن دور المدرسة في هذا المشروع يتمثل بالإعداد والتوجيه والتدريس والاشراف المتواصل من بداية التحضير للمشروع وحتى تخريج المتدربات، ومن ثم التقييم خلال وبعد انتهاء الدورة التدريبية من أجل إعطاء الأفضل في المستقبل، لافتة إلى دور الكلية يتمثل في بتوفير كافة الاحتياجات المطلوبة لإنجاح هذا المشروع بحيث تستطيع المتدربات الاستفادة من الموارد المتوفرة في الكلية والمتعلقة بتدربهن.
