أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد على أهمية تطوير نظم الاتصال والمتابعة مع الخريجين من خلال شبكة فاعلة في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي مشيراً إلى أن جامعة زايد تسعى لإعداد الطلبة وتأهيلهم لحياة وظيفية ثرية ومتنوعة وكذلك الالتزام في مساعدة الخريجين بتوفير فرص عمل منتجة دون الاكتفاء بحصول الخريج على وظيفته الأولى مؤكداً على أهمية متابعة الحياة الوظيفية للخريجين واستمرارية التواصل معهم.
جاء ذلك خلال حضور معاليه جانباً من الندوة التي نظمتها رابطة خريجات الجامعة بأبوظبي بحضور الشيخة حصة بنت سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس رابطة العلوم الانسانية والاجتماعية بالجامعة في أبوظبي وهدى كانو رئيسة مجموعة أبو ظبي للفنون والموسيقى وعدد كبير من الخريجات.
تميز
وأضاف معالي الشيخ نهيان أن جامعة زايد تتميز بمبادراتها في مجال الخدمة العامة وتنمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية وكذلك خدماتها لبرامج تنمية خصائص القيادة والريادة لدى الطلبة والتي تعد عنصراً أساسياً من تجربته التعليمية في الجامعة، مشيراً إلى أهمية تعزيز علاقة الطلبة بالبيئة والمجتمع وتنمية التزامهم بالهوية الوطنية وخدمة مجتمعهم ووطنهم. أشاد معاليه بمستوى أنشطة رابطة الخريجات وتواصلها مع الطالبات والمؤسسات الاجتماعية ومبادراتها الإنسانية ومن بينها الحملة الوطنية التي نظمتها مؤخراً حول وثيقة دعم رعاية الأطفال الذين يعانون من آثار سوء التغذية في افريقيا وجنوب آسيا وغيرها من مناطق العالم.
دعم
من جانبها ثمنت الشيخة حصة بنت سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس رابطة العلوم الإنسانية والاجتماعية مشاركة معالي الشيخ نهيان في الملتقى وحرصه على دعم التواصل مع طلبة الجامعة والخريجين، وتوجيهاته بتوفير السبل اللازمة لرعاية أنشطتها وفعالياتها، مشيرة إلى نجاح الملتقى الذي يعمل على تبادل الخبرات بين الخريجين والطلاب وكذلك يوفر الفرصة للتعارف والاطلاع على المستجدات وطرح الأفكار للعمل التطوعي سواء داخل الدولة أو خارجها مؤكدة أهمية رعاية الأنشطة الإنسانية التي تجسد التواصل مع تاريخنا وتراثنا الثري بتلك المبادرات وتحقق في نفس الوقت رؤية قيادتنا الرشيدة.
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد ان الجامعة تحرص على دعم أنشطة رابطة الخريجات في أبوظبي ودبي من خلال إدارة شؤون الخريجات التي أسستها الجامعة للمساهمة في طرح الاستراتيجيات الرامية إلى رعاية شؤون الخريجات وتحقيق التواصل والمشاركة في الأعمال المجتمعية انطلاقاً من التزام الجامعة تجاه أبنائها سواء أثناء الدراسة أو بعد التخرج.
بالإضافة إلى سعي الجامعة لتوفير فرص التدريب والتوظيف بالهيئات والمؤسسات العامة والخاصة، مشيراً إلى طرح البرامج الريادية المتعددة والتي تساهم في تميز مخرجاتها التعليمية ومواكبتها لمعطيات العصر، بالإضافة إلى مشاركتهن في المنتديات والمؤتمرات للاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات.
تنظيم
ومن جانبها أوضحت شمسة الطائي مدير شؤون الخريجات بجامعة زايد أن رابطة الخريجات قامت بتنظيم الملتقى بالتعاون مع إدارة الخريجات بمشاركة ما يقرب من 200 خريجة وطالبة وتضمن العديد من الفعاليات منها معارض فنية نظمتها خريجات الفنون والتصميم بكلية الآداب والعلوم برئاسة الشيخة لطيفة بنت سلطان بن زايد آل نهيان، بالإضافة إلى محاضرات ومناقشات في القضايا العامة والموضوعات ذات الصلة بنشاط الرابطة والمشاركات المجتمعية والإنسانية.
حيث قدمت فاطمة فرج بن حمودة الرئيسة التنفيذية للرابطة كلمة أكدت فيها أهمية السعي لرد الجميل للوطن من خلال القيام بالأعمال التطوعية لخدمة المجتمع، مشيرة إلى شعار الرابطة ، نساهم في تطور المجتمع، حيث يجسد الكثير من المعاني ودعت زميلاتها للاستفادة من خدمات مركز التنمية المجتمعية التابع للرابطة الذي يهدف إلى نشر الثقافة المعرفية في مختلف المجالات، مؤكداً أن الرابطة استلهمت هذا الشعار من إحدى مقولات الراحل الكريم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- طيب الله ثراه ـ حينما قال «ان تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نفتخر بها فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس العلم».
وأضافت شمسة الطائي أن الملتقى استضاف هدى كانو رئيس مجموعة أبوظبي للموسيقى والفنون والراعية للأنشطة الفنية بجامعة زايد التي تناولت في كلمتها أهمية العمل التطوعي الذي يعد من مسؤوليات جميع فئات وأفراد المجتمع مؤكدة أن دولة الإمارات رائدة في مجال الأعمال الإنسانية وهو ما يعطي لأبنائها الحافز للمشاركة والإبداع.
