أكد سالم عبد العزيز الكثيري مدير مكتب العين التعليمي في مجلس أبوظبي للتعليم، على أهمية رعاية المواهب الطلابية والارتقاء بالقدرات الإبداعية وإثراء مهارات التفكير، جنباً إلى جنب مع تطوير مدخلات ومخرجات العملية التعليمية في مختلف جوانبها، والتي يحرص مجلس أبوظبي للتعليم على تعزيزها في مختلف مراحل التعليم وفق رؤية إستراتيجية وطنية طموحة، وبما يضمن للطلاب تحصيلاً علمياً يواكب أفضل المخرجات العالمية، ويرتقي إلى مستوى الطموحات والتوقعات، خلال استكمال دراسته الجامعية، وأضاف هذا ما نلمسه على ارض الواقع من خلال الجهود الكبيرة التي تبذل من قب الجهات المعنية والتنسيق المشترك مع وزارة التربية والتعليم، لتطوير المناهج الدراسية والنظم الإمتحانية وتوفير كافة مستلزمات العملية التعليمية، كي تصبح مدارسنا بيئة جاذبة ومحفزة على الإبداع والتفوق، داعيا أولياء الأمور إلى بذل مزيد من التعاون المشترك بين البيت والمدرسة، لتحقيق تلك التطلعات والطموحات.
جاء ذلك خلال حفل تكريم الطلاب المتميزين الذي أقامته مدرسة ثانوية زايد الأول لطلابها المتفوقين المتوقع تخرجهم من الثانوية العامة بنهاية العام الدراسي الحالي، وذلك بحضور أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في المدرسة وأولياء الأمور على مشروع مدرسة التميز النموذجية.
من جانبه أشار عبيد المزروعي مدير الثانوية إلى أن العملية التعليمية باتت أولوية من أولويات الخطط والبرامج الإستراتيجية في ظل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مشيرا في الوقت ذاته الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين يوليهما الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولي عهد أبوظبي، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، حيث باتت العملية التي تأخذ حيزاً كبيراً من الدعم الكبير والمباشر من مختلف الجوانب، وذلك من خلال الرؤية الإستراتيجية التي أطلقها مجلس أبوظبي للتعليم، بالتركيز على الطالب كمحور أساسي للعملية التعليمية، ومن خلال توفير الكوادر التربوية والتعليمية والقيادية النوعية عبر التأهيل والتدريب لامتلاك المهارات والخبرات التعليمية التي تساهم في تحقيق الخطط والبرامج، إلى جانب توفير المناهج التعليمية التي تواكب تطور تقنيات التعليم وإثراء مهارات التفكير، والابتعاد عن الطرق التقليدية، عبر توفير بيئة تعليمية جاذبة.
