شهد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم صباح أمس وضع حجر الأساس لمشروع مسجد العلم في الشارقة الذي أطلقته الأمانة العامة للأوقاف بالتعاون مع منطقة الشارقة التعليمية ليكون أول مسجد في الدولة يبنى بتبرعات خالصة من طلبة وطالبات كافة المراحل التعليمية بإمارة الشارقة، وقد قدرت التكلفة الكلية لبناء المسجد بمليونين و700 ألف درهم تقريبا، وقد بلغت تبرعات الحملة حتى الآن مليوني درهم، وستظل الحملة مستمرة حتى تحقيق المبلغ المطلوب، حضر مراسم وضع حجر الأساس كل من الشيخ صقر بن محمد القاسمي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالشارقة، وجمال الطريفي مستشار صاحب السمو الحاكم والقائم بأعمال المدير العام بالأمانة، وسعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، وعبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي، وفوزية غريب مساعد وكيل وزارة التربية، وعائشة سيف الأمين العام لمجلس الشارقة للتعليم، كما حضر المراسم عدد من مدراء الإدارات والمسؤولين بالأمانة العامة للأوقاف ومنطقة الشارقة التعليمية وطلبة وطالبات من كافة المراحل الدراسية بالمدارس الحكومية والخاصة بإمارة الشارقة.
وأشاد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم بفكرة المشروع الذي يهدف إلى تمكين الطلاب ودمجهم في عملية التنمية المجتمعية عن طريق غرس قيم الخير والتكافل الاجتماعي في نفوسهم، كما أشاد بجهود كل من الأمانة العامة للاوقاف ومنطقة الشارقة التعليمية، إضافة إلى المدارس الحكومية والخاصة التي شاركت في إنجاح هذا المشروع.
مدعاة للفخر
ومن جانبه قال الشيخ صقر بن محمد القاسمي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف بالشارقة: إن وضع حجر الأساس لمسجد يبنى بتبرعات خالصة من الطلاب والطالبات لهو مدعاة للفخر بهذا الجيل الذي يثبت يوماً بعد يوم تفاعله الدائم مع هموم المجتمع وحاجاته، آملين أن يكون هذا المشروع أسوة حسنة لمشاريع شبيهة في الإمارات الأخرى.
كما أثنى الشيخ صقر على التعاون الذي أبدته منطقة الشارقة التعليمية في تنظيم وتنسيق الجهود للترويج المستمر لمثل هذا المشروع بين مدارس الشارقة مما كان له أبعد الأثر في إيصال فكرة المشروع والهدف منه إلى الجميع.
وقال جمال الطريفي مستشار صاحب السمو الحاكم والقائم بأعمال المدير العام في الأمانة إن الهدف الذي سعت إليه الأمانة منذ البداية كان زرع قيم الخير والتكافل الاجتماعي في نفوس الطلاب والطالبات لتحقيق تفاعل إيجابي يعزز ولاءهم لمجتمعهم المتمثل في حب الخير والدافعية للصدقة كقيمة أخلاقية، فضلا عن تنمية روح التعاون بين الناشئة وتربيتهم على البذل والمشاركة في أعمال الخير والبر، كما أن فكرة مسجد العلم تهدف إلى تعاون الطلبة على التبرع بمبلغ نقدي يجمع ليؤسس أول مسجد في الدولة يبنى بتبرعات خالصة من الطلبة والطالبات من مرحلة الحضانة إلى الصف الثاني عشر بجميع المدارس الحكومية والخاصة التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية ليطلق عليه اسم مسجد العلم كما أن المجال ما زال مفتوحاً للطلبة من مختلف أنحاء الدولة للتبرع للمشروع. يقع مسجد العلم في منطقة الرحمانية (1) وقد تم اختيار هذه المنطقة نظراً لحاجة الأهالي إلى مسجد، كما يتسع المسجد لـ 500 مصل بواقع 450 لمصلى الرجال و50 لمصلى النساء، بالإضافة إلى سكن للإمام ودورات المياه وأماكن الوضوء، وقد روعي في بنائه الطراز الإسلامي الحديث حيث يتميز تصميم المسجد بالبساطة والرقي وتظهر فيه ملامح التراث الإماراتي بوضوح، كما أن ارتفاع المئذنة يبلغ (22) مترا، أما ارتفاع ساحة الصلاة من الداخل فيبلغ (7) أمتار تقريبا، وتبلغ مدة تنفيذ المشروع (13) شهرا، أما مساحته الكلية فتبلغ (2392) مترا مربعا.
بيانات تربوية
سعت وزارة التربية والتعليم للاشتراك في الدراسات الدولية (تيمس وبيرلز) بهدف تقديم بيانات تربوية ومؤشرات إحصائية ذات جودة عالية تساعدهم في إصلاح وتطوير الجهود المبذولة لرفع مستوى التعليم والتعلم في الرياضيات والعلوم والقراءة في الدولة.
وقالت عائشة غانم المري مديرة إدارة التقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم، إن دراسة تيمس 2011 تقيس مستوى أداء طلبة الصفين الرابع والثامن في مدارس الدولة في مادتي الرياضيات والعلوم، ومقارنة أدائهم مع أقرانهم في الدول الأخرى المشاركة بنفس الدراسة، أما دراسة بيرلز 2011، فإنها تقيس قدرات طلبة الصف الرابع في المدارس على مستوى الدولة في مهارات القراءة بلغتهم الأم ومقارنتها بقدرات أقرانهم في الدول الأخرى المشاركة في هذه الدراسة.
