عقدت لجنة إدارة الانتخابات المنبثقة عن اللجنة الوطنية للانتخابات سلسلة من اللقاءات مع المتطوعين الراغبين بالمشاركة في المراكز الانتخابية، بهدف تعريفهم بسير العملية الانتخابية ومتطلبات العمل فيها، وذلك تمهيداً لاختيار المتطوعين الذين تنطبق عليهم الشروط.
وتأتي هذه اللقاءات التي عقدت في كل من أبوظبي والشارقة ورأس الخيمة تلبية للإقبال الكبير من قبل المتطوعين الراغبين بالمشاركة في هذا الحدث الوطني الذي تشهده الدولة حيث ضمت اللقاءات التي تم عقدها أعداداً كبيرة من الشباب الراغبين بأن يكون لهم دور في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.
وتم خلال اللقاءات استعراض المعلومات المرتبطة بالعملية الانتخابية وآليات التعامل مع الناخبين والمرشحين والجمهور خلال يوم الاقتراع، مشيراً إلى انه سيتم بعد هذه اللقاءات اختيار المتطوعين بناء على توفر الشروط التي وضعتها اللجنة. وقدم سامي بن عدي وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي المساعد لقطاع الخدمات المساندة عضو لجنة إدارة الانتخابات شرحاً مفصلاً للمتطوعين حول مجمل الأدوار المطلوبة منهم وأهمية هذا العمل كونه مشروعاً وطنياً يتطلب تضافر كافة الجهود لتنفيذه بالشكل الأمثل.
وقال طارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات إن تجربة اللجنة مع المتطوعين خلال انتخابات 2006 شهدت نجاحاً كبيراً حيث شكلوا عنصراً أساسياً في مسيرة يوم الانتخاب وهذا ما دفعنا للاستفادة من طاقاتهم للمرة الثانية في انتخابات المجلس الوطني 2011، وسنعمل من خلال البرامج التدريبية المصممة لهم على صقل مهاراتهم وتوظيف اندفاعهم للعمل العام بالشكل الذي يساهم في إنجاح العملية الانتخابية. وأضاف أن لجنة إدارة الانتخاب ستقوم بعقد عدد من اللقاءات مع المتطوعين في الإمارات الأخرى، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لمختلف فئات الشباب للمشاركة في هذا الجهد الوطني الكبير، حيث تأتي مشاركة أبناء الإمارات في هذا المشروع في إطار تعزيز دورهم الفاعل في مختلف الأنشطة التي تشهدها الدولة، ونظراً للأهمية التي تمثلها انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في رفع الوعي بالثقافة السياسية في الدولة ارتأينا تجذير مشاركة الشباب في هذه الانتخابات.
وعبر المتطوعون عن سعادتهم وفخرهم للمشاركة في هذا الحدث الوطني، ومعربين عن امتنانهم لإتاحة هذه الفرصة أمامهم، كون مثل هذه الأحداث تعزز وتطور مهاراتهم وتشجعهم على الالتزام بالعمل التطوعي والانتماء لمجتمع الإمارات، وتزيد من وعيهم بالثقافة السياسية الإماراتية.
