ناقشت طالبات كلية التربية بجامعة الإمارات صباح أمس 20 بحثاً تربوياً، قدمتها طالبات السنوات الأخيرة والخريجات، ضمن فعاليات يوم البحوث التربوي الخامس، والذي اتسم بجرأة وواقعية الطروحات والرؤية المستقبلية للعملية التعليمية، على ضوء المخرجات التربوية وإعداد المعلمين القائمين على تنفيذ الخطط والبرامج، كان من أهمها أسباب كره بعض الطلاب الذهاب للمدرسة، وأهمية تطوير المساقات التعليمية لمراحل الطفولة المبكرة، وبرامج التعليم الإثرائي والمباشر والبيئة التعليمية الصحية.

وأشار الدكتور علي سعيد الكعبي، عضو هيئة التدريس بكلية التربية المشرف على فعاليات يوم البحوث العلمية، أن الكلية حرصت على تنظيم يوم البحوث العلمية بهدف تشجيع الطالبات على مواجهة التحديات في الميدان التربوي وتطبيق المخرجات الأكاديمية، خلال الدراسة على الممارسة المهنية للعملية التعليمية.

وأضاف: إن اللجنة قامت باختيار 20 بحثاً مميزاً هذا العام، كان لها تأثيرها المباشر في إثراء العملية التعليمية والتربوية، ومن بين تلك المواضيع موضوع تحت عنوان (لذلك اكره المدرسة)، قدمته الطالبة شيخة المزروعي طالبة سنة أخيرة، تناولت فيه أسباب كره بعض الطلاب للمدرسة، منها ما يتعلق بالأسباب الشخصية والنفسية للطالب، ومنها ما يتعلق بالمعلم والإدارة، ومنها ما له ارتباط بالمناهج وطرق عرضها، إضافة لأسباب تتعلق بالبيئة المدرسية.

 

التعليم المباشر

وقدمت الطالبة سميرة سعيد العريمي، بحثاً تحدثت فيه عن أهمية طريقة التعليم المباشرة بالعرض، بهدف اكتساب المهارات اللغوية، لاسيما اللغة الإنجليزية، وفي دراسة للطالبتين حسنه المنصوري وحمدة على تخصص طفولة مبكرة، قدمن مشروعا تحت عنوان، دورات المياه فيروس يهدد رياض الأطفال، تناولن فيه أهمية تواجد دورات في اقرب نقطة للقاعة الصفية، للحفاظ على الصحة العامة والوقت، وتحسين الحالة النفسية، فكلما ابتعدت دورات المياه، كلما زادت فرص الإصابة بالفيروسات وبعض الأمراض الصحية إضافة لهدر الوقت، كما قدمت الطالبة ديانا عبدالمجيد بحثاً تحت عنوان، ما مدى فعالية برامج كلية التربية؟ بهدف إعداد طالبات تخصص الرياضيات والعلوم للمرحلة الابتدائية، وكشفت الدراسة أن البرامج المطروحة لا تؤهل الطالبات في كلية التربية، كي يصبحن معلمات في المرحلة الابتدائية، سيما فيما يطرح من برامج غير مناسبة لتلك المرحلة، حيث يجب طرح مساقات مباشرة وبسيطة بدل المساقات الإثرائية المعقدة والمنفرة للطلاب، وطالبت بضرورة إعادة النظر في برامج كلية التربية في هذا التخصص.

وأضاف الدكتور علي سعيد، بأنه للمرة لأولى يتم طرح مشاريع مميزة من قبل المدارس، حيث قدمت مدرسة المعالي النموذجية، مشروعاً عن رعاية المواهب إضافة لمشروع تطوير المهارات من قبل مدرسة أم الإمارات، حيث قامت لجان أكاديمية من أعضاء هيئة التدريس والبحث العلمي في الكلية بتقييم المشاريع المطروحة، والتي كشفت عن أفكار جريئة وقدرات بحثية متميزة لدى الطالبات والخريجات على حد سواء.