تفقد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعاليات مهرجان صير بونعير التراثي البيئي الثاني عشر خلال جولته بجزيرة صير بونعير سير التحضيرات لإطلاق المهرجان في السادس والعشرين من شهر مايو الجاري في إطار التأكيد على تعزيز ما اكتسبته الجزيرة من مكانة وخصوصية ثقافية وتراثية ومكانة اجتماعية وحضارية وبيئية مميزة.
رافق الشيخ سلطان بن أحمد في جولته التي شملت أرجاء الجزيرة ومختلف مواقعها هنا سيف السويدي مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية والمقدم أحمد السويدي من القيادة العامة لشرطة الشارقة وعبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث وعلي صقر السويدي رئيس مجموعة الإمارات للبيئة والدكتور شبر الوداعي وعصام خليفة عضوا اللجنة المنظمة للمهرجان.
واطلع الشيخ سلطان بن أحمد على خطة ومنهجية تنظيم مهرجان صير بونعير ومواقع تنفيذ مختلف الفعاليات الشيقة المصاحبة والتي تترافق مع فعاليات سباق السفن الشراعية المعروف بالقفال علاوة على ما سيتم تنظيمه من قبل الدوائر والهيئات المشاركة في المهرجان والتي ستعمل جاهدة على تعزيز مقومات الجزيرة كمنطقة بيئية تتبع إمارة الشارقة وما تتمتع به من مميزات بيئية وسياحية وثرواتها الطبيعية بالإضافة إلى ما تحظى به من قيم جمالية جاذبة.
فعاليات المهرجان
واستمع القاسمي إلى البرامج والأنشطة المصاحبة للمهرجان والمنفذة في الجزيرة طيلة أيام الفعاليات والتي ستتواصل على مدى يومين وتختتم في الثامن والعشرين من مايو تحت شعار البحر حياتنا وما ستبرزه مختلف الفعاليات مجتمعة من إبراز روح المكان وجماليته والطقوس المرتبطة بالتاريخ الحضاري لجزيرة صير بونعير.
وحرص الشيخ سلطان بن أحمد على متابعة مختلف البرامج التي ستنفذ وما ستضمه من فعاليات متنوعة مثل القرية التراثية والسهرات التراثية الفنية والتي ستحيها فرقة التراث الشعبي لإدارة التراث مشتملة على باقة العروض الفنية والتراثية الخاصة بحضارة البحر ومسابقات بيئية في التراث البحري وانتهاء بالنشاطات الميدانية والتعريفية من جولات في أرض الجزيرة تمكن الزائرين من مشاهدة الطيور والسلاحف والاطلاع على التكوينات الجيولوجية والبيئية والتاريخ الثقافي والحضاري وإرتباطها بالتراث البحري لدولة الإمارات.
مقومات السياحة
وأكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي في تصريحاته للإعلاميين على حرص إمارة الشارقة بإبراز المقومات السياحية التي تمتلكها الشارقة وذلك من خلال إقامة الفعاليات والمهرجانات التي تتناسب معها، وعليه فإن الاستمرار في إقامة مهرجان صير بونعير التراثي البيئي وما تشكله فعالياته من قيمة جمالية وحضارية استمرت على مدى إحدى عشرة دورة متوالية تمثل ركيزة هامة لمواصلة الخطط الترويجية للإمارة التي باتت اليوم محط أنظار العالم، مشيراً إلى أن كافة التجهيزات اللازمة للمهرجان وتنوع الفعاليات المصاحبة له تشير إلى الاهتمام الواسع من قبل المشاركين في تنظيم مهرجان صير بونعير الأمر الذي يسهم في تغيير نوعي في مستوى الترويج للسياحة البيئة والتي تعد واحدة من أهم مقومات الترويج للإمارة في المرحلة المقبلة، لذا فان جزيرة صير بونعير واحدة من أهم المحميات الطبيعية التي تتميز بمواصفات تفرض علينا حمايتها للحفاظ على ما تحتويه من مخزون بحري وبري، بالإضافة إلى الترويج لها كموقع سياحي يتميز بخصوصيات نوعية ضمن مفاهيم السياحة الحديثة والمتمثلة في السياحة البيئية كثقافة عصرية أضحت علامة مميزة لحركة السياحة العالمية الحديثة.
صون التراث
وقالت هنا السويدي مدير عام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية إن إمارة الشارقة تحرص بشكل سنوي على تنظيم مهرجان صير بونعير للتأكيد على ثوابت المنهج الفكري لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في صون الموروث الحضاري والبيئي والحفاظ على الحقوق البيئية للأجيال القادمة وإبراز الأهمية البيئية والسياحية والحضارية لمحمية صير بو نعير والترويج لأهمية الجزيرة للترفيه السياحي وأنشطة السياحة البيئية بالإضافة إلى توعية رواد جزيرة صير بو نعير بأهمية الالتزام بالأنظمة القانونية الخاصة بالحفاظ على النظم البيئية في الجزيرة وتحفيز رواد الجزيرة للمساهمة في تفعيل الأنشطة الرشيدة لصون تنوعها البيولوجي.
