أكد معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن المساهمات المجتمعية لإنشاء الكراسي الاكاديمية في الجامعات تشكل رافدا مهما في تطوير العملية التعليمية وتعزيزها وفقا لرؤية القيادة الرشيدة في هذا الشأن ،لافتا إلى أن دولة الإمارات تحرص دائما على تجسيد مبادئ التكافل والتضامن الاجتماعي والسعي المستمر لبناء مجتمع الأصالة الملتزم بهويته الإسلامية والعربية وتشكل فيه الدولة مركزا مرموقا للتعليم المتطور والتنمية المستدامة في كل القطاعات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، حيث تحرص الدولة على تطوير التعليم وتشجيع الإبداع والابتكار وتبني المبادرات الهادفة التي تعود بالخير على أبناء الوطن والمنطقة والعالم.

جاء ذلك خلال توقيع معاليه وخلف أحمد الحبتور اتفاقية لتأسيس كرسي «خلف أحمد الحبتور في علوم الإدارة « في جامعة زايد في إطار الوقف التعليمي بالجامعة تصل قيمته إلى 10 ملايين درهم،و ذلك في حفل أقيم بهذه المناسبة بمقر جامعة زايد بدبي بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان ومعالي أحمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي ومعالي جمعة الماجد وخليفة جمعة النابوده رئيس مجلس ادارة مجموعة شركات خليفة جمعة النابوده وعبد الغفار حسين رئيس مجلس الإدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان والحاج بن عبدالله المحيربي الرئيس السابق للمجلس الوطني الاتحادي وسلطان بن احمد الحبتور رئيس مجلس ادارة الحبتور للسيارات وعبدالله بن حمد بن سوقات الرئيس التنفيذي لـمجموعة DIFC لايفستايل ومحمد بن خلف الحبتور نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمجموعة شركات الحبتور وخالد جمعة الماجد نائب رئيس مجموعة شركات جمعة الماجد ومحمد بن عبد الجليل الفهيم الرئيس الفخري لمجموعة شركات الفهيم ومروان جمعة بن بيات المدير العام للمكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون ود. سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من المسؤولين بالجامعة ومجموعة الحبتور.

 

ريادة بأعمال الخير

و أضاف معاليه أن دولة الإمارات تتسم بالريادة في أعمال الخير والتعاون من خلال مؤسساتها الفاعلة في مجال العمل الإنساني التي تسهم في تكوين منظومة العطاء والتكافل وتقاليد النفع والعمل العام التي تميز مجتمع الإمارات،مشيرا إلى أن مبادرة استثمار الوقف في تطوير التعليم وتعزيز المعرفة بمعطيات العصر والذي انتهجته جامعة زايد يؤكد على أهمية الشراكة بين الحكومة والأفراد ومؤسسات المجتمع الأهلي وكيفية التعاون والتضامن وتناوب العمل في سبيل تحقيق أهداف المجتمع ومواجهة تحديات العصر مشيرا إلى أن ارتباط الوقف بتطوير منظومة التعليم يجسد الاستخدام الأمثل للثروة وتوظيفها للارتقاء بالمجتمع والإنسان.

و ثمن معاليه مبادرة خلف أحمد الحبتور في تأسيس كرسي على درجة الرئيس في علوم الإدارة بجامعة زايد والتي تشكل نموذجا رائدا لأبناء الوطن لتعزيز قيم التسامح والوفاء السائدة بالمجتمع الإماراتي. من جانبه أعرب خلف أحمد الحبتور عن تقديره لمعالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وحرصه على تعزيز مسيرة التعليم العالي وسعيه لتطوير أداء جامعات الدولة في النواحي التعليمية والمعرفية وإعداد أجيال شابة مؤهلة علميا وعمليا لدعم الخطط التنموية للدولة.