أكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أنه سيتم إغلاق (52) مدرسة من المدارس الحكومية على مستوى إمارة أبوظبي تزامنا مع افتتاح (23) مدرسة جديدة العام الدراسي المقبل، حيث ستتمتع كل مدرسة جديدة بطاقة استيعابية تصل لـ1200 طالب، وأن غالبية المدارس المغلقة هي من المدارس ذات المبنى القديم الموجودة في المناطق النائية وبعضها على شكل كرفانات، بحيث تعد بيئة غير آمنة ولا جاذبة للطلبة، وتأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام المجلس بتوفير البيئة التعليمية المتكاملة والراقية للطلبة بكل ما فيها من مرافق وخدمات متطورة.
جاء ذلك خلال لقاء د. الخييلي مع الإعلاميين على هامش لقائه الموسع مع مديري ومديرات المدارس الحكومية ونوابهم، بهدف الإعلان عن التغييرات التي ستطرأ على مدارس الإمارة العام الدراسي المقبل واطلاع الميدان عليها وعلى التأثيرات التي ستترتب على تلك التغييرات، بما يضمن وضوح الرؤية للإدارات المدرسية.
حيث أوضح الخييلي أنه يتم حالياً بناء (23) مدرسة حكومية جديدة على مستوى إمارة أبوظبي بطاقة استيعابية لكل مدرسة تصل إلى (1200) طالب، وأن هذه المدارس سيتسلم المجلس منها (20) مدرسة في سبتمبر بداية العام الدراسي المقبل لبدء العمل بها، بينما سيبقى ثلاث مدارس يتأخر تسليمها حتى بداية الفصل الدراسي الثاني في شهر يناير القادم.
توزيع حسب الحاجة
وتتوزع المدارس الجديدة طبقاً لحاجة كل منطقة تعليمية تابعة للإمارة، منها (7) مدارس بأبوظبي و(13) في العين و(3) في الغربية، بحيث سيكون للعين نصيب الأسد لأنها بقيت لسنوات لم تبن فيها مدارس جديدة، وأضاف أن العام المقبل سيشهد إغلاق (52) مدرسة من المدارس الحكومية من بين تلك المدارس (30) مدرسة في العين وحدها والبقية بأبوظبي والغربية، وبعض تلك المدارس عبارة عن مبانٍ قديمة جداً وعلى صورة كرافات ولا تصلح كبيئة تعليمية لهذا سيتم الاستغناء عنها، كما تم طرح خمس مدارس ضمن مناقصات لتؤجر لصالح مدارس القطاع الخاص، وتشمل (4) مدارس بأبوظبي وواحدة في العين لتفتح العام المقبل .
وأوضح الخييلي أيضا وجود خطوات لدمج مدارس معاً من تلك التي تضم أعداداً طلابية قليلة بهدف تقليل التكاليف لعملية تشغيل المدارس وتوفير البيئة الأمثل للطلاب، وأن الإعلان عن ذلك سيكون قريبا، مشددا على أن كل هذه التغييرات التي ستحدث لن يتأثر بها سلبا أي عنصر مواطن في الميدان من إداريين ومعلمين، أما على مستوى المعلمين المقيمين، فذكر بأنه طبقا لدوران العمل السنوي فإن هناك نسبة (10%) ستغادر الميدان.
وحول موضوع التوطين في القطاع التربوي أكد الخييلي أن هناك (12) ألف باحث عن عمل في أبوظبي، وبالتالي فإن النموذج المدرسي الجديد سيتطلب استحداث وظائف إدارية لم تكن موجودة سابقا، مما سيرفع من نسبة التوطين في المدارس.
،. فهناك خريجون مواطنون من كليات التربية في مختلف جامعات الدولة، ويجب إيجاد وظائف لهم لأن هذا يمثل حقا مكتسبا للمواطنين لخدمة وطنهم.
