أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالدور الذي تقوم به جامعة باريس السوربون أبوظبي، في مجال توفير الكوادر المؤهلة للالتحاق بالسوق المحلي.
جاء ذلك بمناسبة اختتام فعاليات منتدى التوظيف الأول والمعرض المصاحب، اللذين افتتحهما معاليه الأربعاء الماضي بحضور الدكتور مغير الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، وآلان ازواو، سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في الجامعة وممثلي المؤسسات المشاركة في المنتدى والمعرض.
وقال، إن المنتدى والمعرض يشكلان دليلاً على مكانة جامعة باريس ـ السوربون أبوظبي ضمن مؤسسات التعليم العالي الخاص في الدولة وتنافسها لتقديم تعليم عال فائق الجودة وتأهيل كوادر لسوق العمل المحلي في القطاعين العام والخاص.
وأضاف الوزير ان نجاح المعرض في استقطاب الشركات العارضة وتعرف الطلاب على فرص العمل لديها يشير إلى مدى الارتباط والتعاون بين الجامعة والمجتمع المحلي وقطاع العمل وأربابه، كما يشير إلى جودة مستوى الدراسة في الجامعة وقدرتها على إيجاد برامج تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته.
ووجه معاليه الشكر إلى إدارة الجامعة على اهتمامها بالطلاب وتوفير الفرص المستقبلية لهم من خلال تواجد الشركات العارضة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالاهتمام بالعنصر البشري الذي يشكل الركيزة الأساسية للدولة.
وقال معاليه إن توجه الجامعة نحو إقامة معارض التوظيف السنوية يأتي أيضاً ترجمة لاستراتيجية الحكومة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الاهتمام بالاقتصاد المعرفي وتشجيعه وإعطاء الأولوية للتعليم والتأهيل والتوظيف.
وأشار أيضاً إلى الجهود التي يبذلها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال مجلس أبوظبي للتعليم، في وضع برامج لخريجي الجامعات، تربطهم بسوق العمل وتوفير كل ما يلزم من إعداد وتدريب وتأهيل كي تستطيع ان تسهم في النهضة الشاملة التي تخوضها الدولة.
وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، قد أكد في كلمته التي افتتح بها المنتدى والمعرض مسؤولية مؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة، في فهم طبيعة عمل القطاع الخاص، واختيار البرامج الملائمة لذلك من خلال تعليم الطلبة وإعدادهم الإعداد الجيد المناسب لسوق العمل المحلي.
وأكد التزام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بأن تكون مؤسسات التعليم العالي متمتعة بالكفاءة والجودة من أجل بناء الإنسان المتعلم القادر على المشاركة في عملية التطوير والتقدم التي تمر بها الدولة، كما أكد ان مستقبل الإمارات يعتمد بالدرجة الأولى على إعداد أبنائها من خلال التعليم الذي أصبح يمثل أهم عنصر في عملية بناء الإنسان والدولة.
وكان المعرض الذي أقامته الجامعة على هامش المنتدى ضم العديد من الشركات والمؤسسات الإماراتية والفرنسية وغيرها من الشركات الأخرى العاملة في قطاعات التعليم والمصارف والنفط والثقافة والتراث والترجمة والطيران والنقل.
واستطاع الطلبة والطالبات الوقوف على إمكانيات وفرص العمل لدى هذه الشركات العارضة والاطلاع على شروط العمل والالتحاق بها، وذلك عبر المناقشات والأسئلة التي طرحوها على ممثلي هذه المؤسسات خلال فترة المعرض. (