أظهرت نتائج استبيان لأراء الطلبة وأولياء الأمور شارك فيه 3600 مستهدف منهم 1800 من الطلبة و1800 من أولياء الأمور، إن التفكك الأسري تعد المشكلة الاجتماعية الأكثر خطورة وانتشاراً بين المشكلات الاجتماعية التي تعصف بحياة الطلبة نظراً لارتفاع حدتها من جهة وتأثيرها في مستوى السلوك والأخلاق والتحصيل العلمي من جهة أخرى. أعلن ذلك في ملتقى أولياء الأمور والطلاب على مسرح قصر الثقافة الذي ينظمه قسم الخدمة الاجتماعية في منطقة الشارقة التعليمية برعاية مجلس الشارقة للتعليم والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة تحت شعار «محطات في حياتي»، وافتتح جلساته سعيد مصبح الكعبي، مدير منطقة الشارقة التعليمية، والشيخة عائشة بنت محمد القاسمي، وعائشة سيف، أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، الراعي الرسمي للملتقى، ومنى شهيل، نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية، وحشد من مديري ومديرات المدارس والطلبة وأولياء الأمور.

وأكد سعيد مصبح الكعبي، مدير تعليمية الشارقة، في كلمته الافتتاحية لجلسات الملتقى، على دور المؤسسات وتعاونها في تربية الطفل، لأنها تختلف بشكل كلي في المرحلة الراهنة، ولا يمكن النجاح دون تضافر جهود المؤسسات والعمل من أجل هدف واحد.