بحث معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم، والدكتور تيسير النعيمي وزير التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية، أمس، العلاقات التربوية والتعليمية الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بجانب التنسيق المشترك في جميع المجالات التربوية بحضور عبدالله ناصر سلطان العامري سفير الدولة لدى الأردن.

ورحب الدكتور النعيمي بمعالي حميد القطامي والوفد المرافق، مؤكداً أهمية التعاون والتنسيق الدائم بين البلدين الشقيقين في مجال التربية والتعليم.

وأضاف خلال عرضه خطة التطوير التربوي الأردنية أن وزارة التربية والتعليم في الأردن تركز جهودها من أجل بناء نظام تعليمي متميز يعتمد بصورة أساسية على الاقتصاد المعرفي، إضافة إلى التركيز على تنمية الموارد البشرية وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.

وأشار النعيمي إلى أن الأردن بات يمتلك منظومة من الموارد البشرية ذات جودة تنافسية وكفاءة عالية قادرة على تزويد المجتمع المحلي والخارجي بخبرات تعليمية مستمرة وذات صلة وثيقة بالحاجات الراهنة والمستقبلية، وذلك استجابة للتنمية الاقتصادية المستدامة وتحفيزها على طريق إعداد أفراد متعلمين بكفاءة عالية.

من جانبه أعرب معالي حميد القطامي في تصريح صحافي عن شكره لوزارة التربية والتعليم الأردنية على التعاون الذي أبدته وتبديه مع وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات.

ووصف تجربة التعليم في الأردن أنها متميزة وغنية، مشيراً إلى أن اللقاء ناقش سبل التعاون المشترك والاستفادة من الخبرات الأردنية في مجالات التعليم، معرباً عن تقديره للأردن لدعم التعليم في دولة الإمارات وخطط وبرامج التعليم فيها.

وأضاف أن التعاون بين البلدين الشقيقين دائم ومستمر ويحظى باهتمام كبير من قبل قيادتي البلدين.

من جانبه، أوضح الدكتور النعيمي أن هناك قرابة 500 معلم أردني في الإمارات، وأنه سيتم بحث استقبال الإمارات للمزيد منهم، إضافة إلى بحث أوجه التعاون في ما يخص العملية التعليمية.

وقد قام معالي حميد محمد القطامي بزيارات ميدانية يرافقه سامر المجالي الأمين العام المساعد في وزارة التربية والتعليم الأردنية، للاطلاع على واقع التجربة التعليمية الأردنية فيما استهلها بزيارة مدرسة عين جالوت الثانوية للبنات ثم زيارة مركز الملكة الأردنية لتكنولوجيا التعليم وحوسبة الشركات، حيث استمع إلى شرح مطول حول كيفية حوسبة التعليم ومناهجه

.كما استمع معالي حميد القطامي في زيارته لمركز تنمية الموارد البشرية من قبل مدير المركز الدكتور عبدالله عبابنة إلى شرح حول آلية عمل المركز ودوره في مجال إعداد البرامج والخطط الخاصة بالتعليم في الأردن والإقليم.

وسيقوم معالي حميد القطامي اليوم بزيارة مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز بمدينة السلط، كما سيزور مدرسة السلط الثانوية التي تعد أعرق مدرسة في الأردن، حيث يعود تاريخها إلى عام 1918 وتخرج فيها معظم رجالات الدولة الأردنية.