قالت كنيز العبدولي مديرة إدارة الإرشاد الطلابي في وزارة التربية والتعليم: إن الوزارة بدأت بوضع أدلة مصاحبة لتنفيذ مواد لائحة السلوك الطلابي، حيث خاطبت الإدارة المناطق التعليمية على مستوى الدولة، حتى تضع تصورها للخدمة الاجتماعية التي يمكن تحديدها كجزاء للمخالفة التي يرتكبها الطالب داخل المدرسة.
وأوضحت العبدولي بأن المادة الحادية عشرة للأحكام العامة في لائحة السلوك الطلابي نصت في الفقرة الثانية عشرة على أن تتولى إدارة المناطق التعليمية وضع البرامج اللازمة لتحديد الخدمة المجتمعية داخل المدرسة، كما تتولى التنسيق مع الجهات المختصة بخدمة المجتمع داخل الإمارة التابعة لها لوضع البرامج اللازمة بشأن الخدمة المجتمعية خارج المدرسة، على أن يحدد في تلك البرامج أسلوب التنفيذ، ومجاله، ونطاق تطبيقه من حيث الزمان والمكان المسؤول عن المتابعة والتنفيذ، وتقييم سلوك الطالب أثناء التنفيذ على أن ترتبط جمعها بهدف تقويم سلوك الطالب في إطار أحكام هذه اللائحة، تحتاج إلى دليل لتنفيذها؛ لذلك قامت الوزارة بمخاطبة مجالس آباء منطقة الشارقة التعليمية لإعطائهم مرئيتهم حول تنفيذ الخدمة المجتمعية للطلاب. وأوضحت بأن التصورات والمقترحات المطلوبة من المناطق التعليمية حول كيفية تنفيذ برامج الخدمة المجتمعية داخل وخارج المدرسة لابد أن تأتي من حيث البرامج التي يمكن أن يتناولها تكليف الخدمة المجتمعية داخل المدرسة وخارجها ومجالاتها، وأسلوب تنفيذ تلك البرامج، ونطاق التنفيذ وأساليب المتابعة، وأساليب تقويم سلوك الطالب أثناء عملية التنفيذ. وأضافت العبدولي: بناء على التقارير التي سوف ترسلها المناطق التعليمية إلى إدارة الإرشاد الطلابي، سيتم تشكيل فريق مركزي لإعداد الدليل الذي يستعين به مدير المدرسة في تطبيق الجزاء لتعديل السلوك غير المرغوب فيه من الطالب.