اتفقت لجنة التحكيم في جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب على مخاطبة الحائزين على المراكز الخمسة الأولى لحضور الحفل الختامي وإعلان النتائج النهائية والمراكز الأولى لكل فئة بحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك يوم الاثنين القادم، الموافق السادس عشر من مايو.
وبلغ إجمالي عدد المشاركات عن طريق الموقع الالكتروني للجائزة 1666 مشاركة موزعة على فئات الجائزة الخمس.
وكانت قد اختتمت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب مرحلة استلام المشاركات من كل فئات الجائزة المختلفة في الــ30 من ابريل الماضي، وقد تم فرز المشاركات على حسب الفئات لتسليمهم لأعضاء لجنة التحكيم.
وقد استلم أعضاء لجنة التحكيم كل المشاركات في الأول من مايو الجاري، لتقييم واختيار الفائزين والمرشحين لكل فئة من الفئات، فقام كل عضو من أعضاء اللجنة أثناء أسبوع التحكيم (الأول إلى السابع من شهر مايو الجاري) بالإشراف على فئة محددة، وفرز المشاركات للتقييم النهائي، وفي الثامن من الشهر الجاري اجتمع أعضاء لجنة التحكيم بحضور رئيس لجنة التحكيم ومحكم فئة الصحافة علي شهدور، وحمد ناصر السويدي لفئة المذيع التلفزيوني والإذاعي، وخليفة يوسف لفئة التصوير الصحافي، وماجد محسن لفئة الفيديو، وشادي الحسن لفئة الجرافيكس.
وقام أعضاء لجنة التحكيم باختيار أفضل الأعمال المقدمة في كل فئة، وقدم كل حكم شرحاً مفصلاً لمعايير اختيار المرشحين حسب الفئة التي تم الإشراف عليها، وعرضوا المشاركات المختارة للمرشحين كل فئة على حدة.
وقد شهدت الدورة الرابعة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب إقبالاً متزايداً على كافة فئات الجائزة من فئة الشباب وبالأخص طلاب وطالبات الجامعات من شتى إمارات الدولة، حيث تم التركيز على استقطاب المواهب الشابة في مجالات الإعلام المختلفة عن طريق زيارات ميدانية للجامعات، حيث بلغ عدد التسجيل للطلاب والطالبات المشاركات في جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب 364 مشاركاً ومشاركة من مختلف الجامعات في الدولة تشمل جامعة زايد وكليات التقنية العليا في أبوظبي، جامعة زايد وكلية دبي للطلاب والطالبات والجامعة الأميركية في دبي، جامعة الشارقة والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة الإمارات في العين، وكليات التقنية العليا في رأس الخيمة والفجيرة. بالإضافة إلى التواصل المستمر مع المشاركين والشباب كافة على مدار الساعة عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة وشبكات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك، والتويتر) التي سهلت عملية الحوار المباشر، حيث جعلت الجائزة أكثر تفاعلاً مع الجمهور.
توجه جديد
ويسَّر التوجه الجديد الذي اتخذته جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، توصيل رؤية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم للشباب، ورسالة سموه للجيل الإعلامي الجديد، بلغة سهلة يفهمها الشباب من اكتشاف لإبداعات الشباب الإعلامية المتميزة وتسهيل عملية وصول المواهب الشابة من مختلف ربوع الإمارات وشتى مناطق الدولة.
واستقطبت فئة التصوير الصحافي أكبر عدد من المشاركات، حيث وصلت إلى 1275 صورة اختلفت محاورها ومواضيعها. واستقبلت فئة أفضل تصميم غرافكس 205 مشاركات، أظهر فيها الشباب إبداعاتهم، حيث جاءت التصاميم مختلفة في تصورها وما تمثل بها، أما فئة الصحافة فاستقبل فريق العمل للجائزة 81 مشاركة حمّلوا عن طريق الموقع الإلكتروني للجائزة، من مقالات إلى تقارير صحافية تناولت مختلف القضايا والمواضيع سواء كانت اجتماعية أو توعوية أو تربوية.
وازداد عدد المشاركين في فئة الفيديو في الأيام الأخيرة وازدادت المشاركات بشكل ملحوظ على موقع الجائزة، حيث وصل عدد المشاركات في فئة الفيديو إلى 63 مشاركة من أفلام قصيرة إلى مواضيع توعوية ورسوم متحركة أيضاً. أما فئة أفضل مذيع تلفزيوني ــ إذاعي فبلغ عدد الأعمال المشاركة فيها 42 عملاً إذاعياً وتلفزيونياً، 15 عملاً إذاعياً و27 مشاركة لمذيع تلفزيوني من برامج حوارية وأفكار لبرنامج إذاعي أو تلفزيوني.
جهد متواصل
أثرى أعضاء لجنة التنسيق لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، النسخة الرابعة للجائزة بأفكارهم الشبابية، وجهودهم الملموسة منذ انطلاقة الجائزة في شهر مارس المنصرم، وحتى يوم الاحتفال بختام الجائزة الأسبوع المقبل، حيث دأبت اللجنة على متابعة كل المستجدات والإشراف العام على قنوات التواصل الاجتماعية (الفيس بوك والتويتير) والتنسيق مع فريق عمل القناة الإلكترونية الرسمية للجائزة على اليوتيوب بالتعاون مع طالبات جامعة زايد.
وتشكلت اللجنة من الأعضاء: خالد منصور عقيل العور، طالب كلية الاتصال بجامعة زايد تخصص الإعلام المرئي وإنتاج الأفلام، خولة محمد أحمد عبدالرحمن درويش خريجة كلية التصميم والفنون بجامعة زايد تخصص الفنون الجميلة والتشكيلية، بالإضافة إلى تخرجها من كلية التربية في جامعة زايد تخصص الطفولة المبكرة والتربية التأسيسية، عائشة بدر محمد جاني خريجة كلية الاتصال بجامعة الشارقة تخصص الإعلام المرئي، وقد قامت اللجنة على مدار الشهور الثلاثة الماضية بزيارة مختلف جامعات الدولة للتعريف بالجائزة وفئاتها والرد على الاستفسارات من الطلبة والطالبات، بالإضافة إلى التنسيق المتواصل مع لجنة التحكيم والشركات الراعية للجائزة والاهتمام بكافة الترتيبات المتعلقة بحفل الختام.
