يتقدم 1162 معلماً ومعلمة على مستوى إمارة أبوظبي للامتحانات التحريرية لإجازة المعلم، التي يعدها مجلس أبوظبي للتعليم سنوياً، بهدف توفير المعلمين من ذوي الكفاءات والخبرات التعليمية وترخيصهم للعمل بالمدارس الخاصة، وتعد هذه المرحلة الأولى للحصول على الإجازة، حيث يتبعها مقابلات شخصية ستعقد في الأسبوع الأول من يونيو المقبل، لمن سوف يجتازون الامتحانات التحريرية، وعقبها يحصل المعلم على ترخيص لمدة عام للعمل بإحدى المدارس الخاصة.
وأوضح أسامة الحريبي، رئيس قسم خدمة العملاء بقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بمجلس أبوظبي للتعليم، أن أعداد المتقدمين للحصول على إجازة المعلم لهذا العام بلغ (1162) معلماً ومعلمة من بينهم (662) معلمة مقابل (500) معلم، وتجري حالياً الامتحانات بمقر مدرسة زايد الثاني بأبوظبي طبقاً لجدول بالمواد الدراسية، والتي تم إعدادها من قبل التوجيه المختص بالمواد، على أن تنتهي الاختيارات في 17 من مايو الجاري، وقد بدأت أمس، عمليات التصحيح لأولى المواد وهي اللغة العربية وتستمر حتى 22 مايو، بعدها يتم تحديد الناجحين وطبقاً للأعداد سيحدد لكل منهم موعد المقابلة، حيث سيقوم المجلس بإرسال رسائل نصية (SMS) لكل معلم أو معلمة تعلمهم بنجاحهم وموعد المقابلة الشخصية ومكانها. وأضاف الحريبي أن المقابلة الشخصية من المراحل المهمة والدقيقة في المقابلة، والتي يتم فيها التركيز على الكفاءات الشخصية والعلمية والتربوية والمهارات والثقافة العامة، وأن من يجتاز الاختبار التحريري والمقابلة يحصل على ترخيص للعمل كمعلم في المدارس الخاصة بإمارة أبوظبي، ومدة الترخيص سنة واحدة، إذا لم يتمكن المعلم خلالها من العمل في أي مدرسة خاصة يعتبر ترخيصه ملغياً عقب انقضاء مدته ويتوجب عليه التقدم للحصول على الإجازة مرة أخرى.
وبالنسبة للامتحان التحريري فإن درجته العامة من (100) والنهاية الصغرى من (60)، وتتوزع الدرجة بحيث يخصص (60) منها للمادة العلمية طبقاً للمرحلة الدراسية و(30) للجوانب التربوية مقابل (10) للثقافة العامة حول الإمارات، أما المقابلة الشخصية، فيتم خلالها قياس الكفاءات والقدرات التي يتمتع بها المرشح وفق آلية غاية في الدقة، تشمل الكفايات الشخصية والعلمية والتربوية والخبرات والمهارات والثقافة العامة للمرشح، وعند احتساب الدرجة النهاية للمرشح بناء على كلتا المرحلتين، فإن الاختبار التحريري يمثل (40%) مقابل المقابلة الشخصية والتي تمثل (60%)، وبالنسبة لأي معلم يتغيب عن الاختبار التحريري أو المقابلة يعد راسباً ويلغى طلبه ولا تقبل أي أعذار للغياب.