أكدت رسالة علمية أن ما تحقق في دولة الإمارات من نمو وازدهار في شتى مناحي الحياة لم يأت من فراغ وانه بفضل حنكة المؤسس الراحل الشيخ زايد تحقق المستحيل وبنيت دولة صاحبة مكانة مرموقة على جميع الصُعد وصاحبة مواقف وصوت مسموع في المحافل الإقليمية والدولية على حد سواء».
واكد الدبلوماسي الإماراتي راشد حمد بن الزفنة العفاري الحاصل على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة محمد الخامس في المملكة المغربية في ملخص رسالته بعنوان «خصوصية الديمقراطية منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة لعهد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان»، إن النعمة التي خصنا الله سبحانه وتعالى بها يجب علينا حمده عليها وهي ذات أضلاع كثيرة وتعني الأمن والأمان الكرامة والحرية والصحة وهي مطالب عادلة لكل الشعوب مؤكداً ضرورة وجود الحاكم العادل.
وأضاف أن الحاكم عندما تتوفر له الإمكانيات والموارد ويعجز عن تحويلها إلى قدرات تلبي هذه المطالب لشعبه حينها تنتفي عنه صفة العدل، أما إذا كان الحاكم عادلا وأبا لكل أبناء وطنه كما جسد ذلك المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه فإننا أمام شخصية من طراز فريد في منطقتنا العربية.
وأوضح أن ما تحقق في دولة الإمارات لم يتحقق من فراغ ويصعب تحقيقه إذا لم يكن هناك صاحب قرار وبصيرة حريص على النهوض بشعبه وتسخير هذه الموارد في أماكنها المناسبة، وقال «بحنكة المؤسس الراحل الشيخ زايد تحقق المستحيل وبنيت دولة صاحبة مكانة مرموقة على جميع الصُعد وصاحبة مواقف وصوت مسموع في المحافل الإقليمية والدولية على حد سواء».
وأضاف أن الشيخ زايد طيب الله ثراه وحد قبائل متفرقة وجمعها على كلمة سواء ليخرج إلى النور اتحادا لدولة الإمارات يسود فيها القانون وينعم مواطنوها بالأمان ويتمتع أبناؤها بالديمقراطية التي تتماشى مع الطبيعة القبلية في دولتنا موضحا انه عندما نتطرق إلى هذه الخصوصية فإننا نتحدث عن العلاقة المتميزة بين الحاكم والمحكوم علاقة أساسها الاحترام المتبادل بين الطرفين وإطارها سيادة القانون والمساواة بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد أن مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة يصلون إلى أعلى سلطة وهي الحاكم دون أي عقبات وذلك وفقا للعادات والتقاليد في بلدنا. وقال «ولي امرنا والد لجميع أفراد الشعب ولا توجد حواجز تقف حائلا أمام أي مواطن من عرض مطالبه على الحاكم كتلك التي نراها في بلدان سارعت إلى استنساخ نماذج لديمقراطيات غريبة متجاهلة لعادات وتقاليد وطننا العربي وديننا الإسلامي الحنيف».
واختتم قائلاً إن هذا النهج الفريد في العلاقة بين الحاكم والمحكوم رسخه ووضع قواعده المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على نهجه رجل التمكين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
