كشف سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية عن سلسلة إجراءات تنظيمية جاري العمل عليها في المدارس من أجل تنظيم وضبط الدوام في المدارس على مستوى الدولة ، مطالبا إدارات المدارس بعدم الخروج من مدارسهم دون إخطار المنطقة التعليمية ،معتبرا الإخلال بمواعيد الدوام دون إبلاغ الجهة المختصة في المنطقة «هروبا من العمل» ، محملا في السياق ذاته مديري ومديرات المدارس مسؤولية ضبط الدوام بالنسبة للهيئات التدريسية والإدارية.

ودعا الكعبي إدارات المدارس إلى التعاون في هذا المجال دون أي حساسية لأن الهدف هو تسيير منظومة العمل ووضع آليات دقيقة ومحددة ، مؤكداً مراعاتهم لظروف البعض الصحية وخروجهم في مواعيد علاجية إلا انه طالب بإبلاغ المنطقة كضرورة من ضروريات تنظيم الأداء والاطلاع على منظومة ما يحدث على ارض الميدان.

 

الانضباط الوظيفي

وقال إن المنطقة تعتمد الانضباط الوظيفي والدوام كأحد أساسيات التطوير والتقييم للعاملين، مؤكداً أن عدم الانضباط يؤدي إلى تدني مستوى الأداء داخل المدارس، مشيراً إلى أن العاملين في المنطقة والمدارس كل حسب موقعه يدركون هذا الأمر، وقد أثبتوا بشكل عملي ملموس عدم التهاون بمسألة الحضور والانضباط لما تشكله من ضمان وجودة للخدمات في جميع الأوقات في القطاع التعليمي.

وأكد سعيد الكعبي سعي المنطقة من خلال هذا الإجراء إلى جعلها نموذجاً في العطاء في جميع الأيام التي تعد دواماً رسمياً، من خلال حرصهم على الالتزام بكل دقيقة للدوام والتعامل مع مواعيد بدء اليوم الدراسي وانتهائه بقدسية وحرص شديدين خاصة وان إدارات المدارس هي القدوة للعاملين معهم من هيئات إدارية وتدريسية وطلبة.

وطالب مديري ومديرات المدارس بزيارة مدرسيهم داخل الفصول خلال الحصص لتقييم مستواهم ، لافتا إلى تلقيه عدة ملاحظات من موجهي المواد يشتكون قلة الزيارات التي ينفذها مديرو ومديرات المدارس لمعلميهم داخل الفصول وان ذلك من شأنه إعطاء تقييم مهني غير دقيق لمستوى المعلم.

 

من دون موافقة

وقال سعيد الكعبي انه لا يسمح للهيئات الإدارية والتدريسية بالخروج لأي سبب دون اخذ موافقة مدير المدرسة المسؤول الذي نثق في قراره بإجازة خروج المعلم من المدرسة تحت بند الضرورة القصوى، مؤكداً ثقته الكاملة بالعناصر العاملة في الميدان وأنهم هم قادة التطور ، مشيراً إلى أن كل مدير في مدرسته هو صاحب القرار والمؤتمن على مستقبل أبنائه في كل شأن من الشؤون.