تنطلق يوم الخميس المقبل في قصر الثقافة بالشارقة فعاليات ملتقى أولياء الأمور والطلاب الذي ينظمه قسم الخدمة الاجتماعية في منطقة الشارقة التعليمية برعاية مجلس الشارقة للتعليم والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة تحت شعار «محطات في حياتي».

أعلنت ذلك منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية في مؤتمر صحافي عقد في مقر المنطقة صباح أمس شاركت في الحديث عن تفاصيله وأهدافه والمتوقع منه عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم راعي الحدث وخولة الملا مدير إدارة شؤون الفتيات في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وهبة محمد موجهة الخدمة الاجتماعية الجهة المنظمة للحدث والمشرف العام للملتقى وصلاح الحوسني رئيس قسم الأنشطة الطلابية.

وأكدت منى شهيل في مستهل حديثها أن الملتقى الذي حظي برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على درجة من الأهمية لأنه يناقش 11 قضية اختارها الطلبة بأنفسهم لتكون على طاولة النقاش في الملتقى عقب توزيع استبيان شمل مختلف المناطق التعليمية، مشيرة إلى أن المحاور الذي يتم تباحثها في الملتقى من قبل طلبة وأولياء أمور ومستشارين متخصصين هي التفكك الأسري وأثره على الأبناء وأثر القدوة في التربية وكيفية إثارة الدافعية لدى الطلبة نحو التعليم واحترام الوالدين والمعلمين وخروج المرأة للعمل وتأثيراته على التحصيل الدراسي والسلوك العدواني وأخوة المعاق والتخطيط للمستقبل إلى جانب بحث محور استراتيجيات التعامل بين الآباء والأبناء «التوازن بين الشدة واللين في التربية ورسم خطوط المستقبل واستغلال وقت الفراغ ومفهوم الصداقة واثر العنف الأسري على الأبناء ودور وسائل الإعلام في تشويه الهوية».

 

تقريب وجهات النظر

ويهدف الملتقى كما أوضحت شهيل إلى تعزيز الروابط الأسرية وتقريب وجهات النظر بين الطلاب وأولياء الأمور إضافة إلى مناقشة المشكلات الاجتماعية والسلوكية والتحصيلية للطالبات مع الأطراف المعنية وإيجاد الحلول المناسبة لها ومعرفة سمات المرحلة وإيجاد الحلول المناسبة لها كما يهدف الملتقى إلى دعم القيم الإيجابية والتخلص من أنماط السلوك السلبية في حينها وجسر الفجوة بين المدرسة وولي الأمر وتوطيد العلاقة بينهما، مضيفة أن الحدث يستهدف طلاب وأولياء الأمور من المناطق التعليمية على مستوى الدولة بواقع 3 طلاب و3 أولياء أمور من كل منطقة تعليمية وإدارات المناطق التعليمية و22 اختصاصية اجتماعية من إمارة الشارقة و11 اختصاصيا اجتماعيا و2 من كل منطقة تعليمية.

 

أصحاب الشأن

وذكرت أن الملتقى الذي تمت دراسة محاوره بصورة دقيقة سيصبح سنويا يتعرف من خلاله المهتمون وأصحاب الشأن على المشاكل الاجتماعية والسلوكية من أصحاب الشأن أنفسهم «الطلبة»، متمنية أن تكون المشاركة بحجم الملتقى وبحجم المبادرات الجادة التي وصلت من المناطق والتي أظهرت اهتماما جليا وتشابها في المحاور ما يعكس أن الظواهر المنتشرة في الميدان تتقارب إلى حد ما ،ما يسهل وضع اليد على الخلل وإيجاد آليات علاجية لتطبيقها ميدانيا ، مثمنة استجابة ورعاية مجلس الشارقة للتعليم ومبادرتهم على تبني الحدث ودعمه وكذلك المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

بدورها رفعت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أسمى آيات الشكر والتقدير لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة على رعايتها الكريمة لملتقى أولياء الأمور والطلبة واصفة الملتقى بأنه حدث رائد يحتاج إليه الميدان بصورة فاعلة.

متوقعة أن يترك أثرا واضحا على مستوى الطلبة، مؤكدة أن مجلس التعليم بادر برعاية الحدث لقناعته الراسخة بأهمية محتواه والحاجة الماسة لتنظيم ملتقيات ذات صلة على أن تكون دورية لأنها تمس أحد اهم الجوانب كما اعتبرت الملتقى منسجما مع خطط ورؤى واستراتيجيات وبرامج مجلس الشارقة للتعليم.