أعلن جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية نتائج الدورة الثالثة من الرقابة المدرسية للعام الدراسي الحالي، حيث خضعت 136 مدرسة خاصة في دبي للرقابة من أكتوبر 2010 إلى إبريل 2011، وجاءت من بينهم 6 مدارس في تصنيف «متميز»، و49 مدرسة في تصنيف «جيد»، و65 مدرسة في تصنيف «مقبول»، و16 مدرسة في تصنيف «غير مقبول»، جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في مقر الهيئة في دبي، كما سيتم إعلان نتائج الرقابة على المدارس الحكومية أول يونيو المقبل.

ومن جانبها أكدت جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أن الجهاز لاحظ تحسنا مستمرا في المدارس الخاصة خلال السنة الثالثة للرقابة، كما بذلت جميع مدارس دبي جهدا مما أدى لاستمرار التحسن، مشيرة إلى أنه انتقل من فئة إلى فئة أفضل خلال الدورة الثالثة للرقابة، كما انتقلت مدرسة واحدة تدريجيا من تصنيف غير مقبول في السنة الأولى إلى تصنيف مقبول في السنة الثانية وانتقلت بعد ذلك إلى تصنيف جيد في العام الثالث للرقابة، كما أن 7 مدارس منهم لم تعمل على تطوير أدائها.

تعليم جيد

وأضافت، أن هناك 10% نموا في عدد طلاب المدارس الخاصة الذين يتلقون تعليما جيدا ومتميزا، واعتبرت أن نشر ثقافة الرقابة هي أحد الأسباب الرئيسية التي ساهمت في زيادة هذا النمو، حيث تستقبل المدارس الخاصة في دبي حوالي 187 ألفاً و905 طلاب وطالبات يمثلون حوالي 85% من إجمالي عدد الطلبة في مرحلة التعليم المدرسي بدبي.

وأوضحت أن المدارس التي حصلت على تصنيف غير مقبول ولم تطور نفسها، تم أخذ الإجراءات الإدارية تجاهها وذلك لتضييق الخناق عليها، حيث رفضت الهيئة طلبات بتوسعة فصول دراسية ل 16 مدرسة، مشيراً إلى أن المدارس التي قامت بتنفيذ عمليات توسعة هي المدارس التي حصلت على متميز وجيد.

محصلة 3 سنوات

وشرحت المهيري، محصلة السنوات الثلاث الأولى للرقابة المدرسية في المدارس الخاصة بدبي، وقالت إنه مع طرح الرقابة المدرسية في العام 2008- 2009، كان المفهوم جديداً على الميدان التربوي، واستطاع الجهاز خلال ذلك العام ترسيخ فكرة الرقابة المدرسية، ثم جاءت الدورة الثانية في العام الدراسي 2009- 2010، ليبدأون معها مرحلة قياس معدلات التطور في الأداء، وأفادت أن فريق الرقابة رصد تطوراً ملحوظاً انعكس على انخفاض أعداد الشكاوى والمعوقات التي واجهت مفهوم الجودة في عامها الأول.

وأضافت أن جهاز الرقابة حرص منذ العام الأول على تطوير الأداء بما يتوافق مع توصيات الجهاز،، مشيرة إلى أن الجهاز نجح خلال السنوات الثلاث الماضية في تحفيز الميدان التربوي من أجل العمل معاً نحو صياغة مفهوم جديد لجودة التعليم.

وتفصيلا، كشف تقرير الرقابة للدورة الثالثة، أن المدارس الخاصة التي تطبق منهاجا تعليميا بريطانيا حصلت 6 مدارس منهم على تصنيف متميز و22 مدرسة على جيد و19 مدرسة على مقبول و4 مدارس غير مقبول، كما نجحت 12 منها على تحسين مستوى جودة أدائها للعام الثالث من الرقابة، أما عن المدارس التي تطبق منهاجا تعليميا أميركيا فلن تحصل أي منها على تصنيف متميز وحصلت 7 مدارس على تصنيف جيد و20 مدرسة على تصنيف مقبول، و4 مدارس على تصنيف غير مقبول، حيث أن جميع هذه المدارس تطبق حاليا مناهج تعليمية حققت مستوى جودة مقبول على الأقل في تلبية الحاجات التعليمية لدى طلبتها.

أما المدارس الخاصة التي تطبق منهاجا تعليميا هنديا، فلن تحصل اى منها على تصنيف متميز، وحصلت 11 مدرسة منها على تصنيف جيد و7 مدارس تصنيف مقبول و3 مدارس على تصنيف غير مقبول.

وأظهر التقرير أن المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، لن تحصل منها أي مدرسة على تصنيفي متميز وجيد، وحصلت 12 مدرسة منها على تصنيف مقبول و3 مدارس على تصنيف غير مقبول، أما المدارس الخاصة التي تطبق برامج البكالوريا الدولية، فلم تحصل أي مدرسة منها على تصنيفي متميز أو غير مقبول وإنما حصلت 4 مدارس منها على جيد ومدرستين على مقبول.

المستوى المرغوب

وذكرت رئيسية جهاز الرقابة المدرسية، أنهم لاحظوا في المدارس الخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم أن بعض المدارس لم تصل إلى المستوى المرغوب فيه، كما أنهم لا يعملون على تطوير أدائهم، موضحة أنها ليست مشكلة منهاج وخاصة أن هناك 6 مدارس حكومية تطبق نفس المنهج حصلت على تصنيف متميز، كما وجدوا أن بعض القيادات المدرسية تحتاج إلى تطوير، كما أن ترتيبات الأمن والسلامة لم يتم تطبيقها بصورة صحيحة، كما أن بعض المدارس لم تتبع الطرق الحديثة في التدريس (التعليم والتعلم).