استجابت إدارة مدرسة الوحدة الخاصة في الشارقة إلى شكوى تقدمت بها ولية امر بحق مدرس تعرض لابنها الطالب في الصف الرابع بالضرب، ما ادى إلى التواء وتضخم في الرقبة بحسب التقرير الطبي الصادر عن قسم الطوارئ في مستشفى القاسمي، حيث اعلنت الادارة فصل مدرس الانجليزية من وظيفته مستندة إلى قرار لجنة تربوية اجرت تحقيقا شاملا مع مختلف الاطراف تحريا للدقة، ولان «الأستاذ لم يحترم المهنة»، مستنكرة ما حدث.
واكدت عائشة عيد مديرة المدرسة ان قضية الضرب مسالة محسومة لا مجال للحديث فيها لاسيما للمراحل التعليمية الدنيا، وان اللجنة اتخذت قرارها عقب الاستماع إلى شهادة مختلف الاطراف وانه تم التحقيق مع المدرس اثر شكوى خطية تقدم بها ولي الامر، حيث احيل المدرس بشكل فوري إلى الجهات المختصة لاجراء التحقيق اللازم، وان قرار الفصل قد صدر بحقه.
واوضحت ان «ثمة آلية متبعة لدى المدرسة في اختيار المعلمين للعمل ضمن كادرها وهناك شروط وضوابط لاختيارهم»، مؤكدة عدم وجود مبررات لمن يقدم على استخدام الضرب، ونحن بدورنا اتخذنا الإجراءات اللازمة كافة بحق هذا المعلم، وقرار فصله لابد ان يكون عبرة لغيره».
وقالت ولية امر الطالب: «بينما كان ابني في القاعة الدراسية اقدم المدرس على ضربه على راسه بالمقعد؛ لانه احدث جلبة كما قال ما ادى إلى تعرض رقبته للالتواء»، وعلقت بان «ما قام به المعلم أمر غير مألوف وخارج عن اطار التربية»،.
مضيفة ان ابنها عاد من المدرسة والالم لم يبارحه فتوجهنا به إلى قسم الطوارئ في مستشفى القاسمي حيث جرى تصوير الرقبة بالأشعة ما اظهر التواء نتيجة لتوجيه ضربة مباشرة بحسب الطبيب، لافتة إلى اننا اصطحبنا استمارة الكشف الطبية وتوجهنا إلى ادارة المدرسة التي تعاملت بشكل ايجابي رافضة هذا الاسلوب في التعامل وقامت على الفور بتشكيل لجنة لتحري الواقعة ومن ثم لتخرج بقرار هو الاستغناء عن خدمات المدرس.