قررت مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية فتح باب تقديم طلبات الحصول على المنح والمساعدات لطلبة الجامعات والمعاهد العليا للفصل الدراسي ‬2011- ‬2012 في السادس والعشرين من شهر يوليو المقبل.

وقالت هنا الزعابي مساعد رئيس قسم البرامج الثابتة في المؤسسة ان هذا البرنامج هو الثاني لمساعدة الطلاب بعد برنامج المنح لمساعدة طلاب المدارس التي انتهت المؤسسة من تلقي طلباته يوم الخميس الماضي وتأتي منح طلاب الجامعات في اطار البرنامج السنوي الذي تنفذه المؤسسة لمساعدة الاسر المواطنة والمقيمة بالدولة على تحمل جانب من المصاريف الدراسية لابنائهم بميزانية تبلغ ‬3 ملايين و‬671 الف درهم للعام الجاري.

واضافت ان المؤسسة حريصة على تلمس الفئات الاكثر حاجة في المجتمع داخل الدولة وخارجها للاسراع في تقديم العون المادي والمعنوي لها لتعينها على تخطي ظروفها والاستمرار في الحياة بكرامة وتأدية رسالتها في المجتمع.

مشيرة الى ان من اكبر المشاريع الخيرية التي وجهت اليها المؤسسة اهتمامها خلال الاعوام الماضية ، تقديم العون للطلاب المعسرين باعتبارهم عماد المجتمع والركيزة القوية التي يعتمد عليها في التقدم والازدهار، اذ تعمل المؤسسة سنويا على توفير لهم سبل مواصلة التحصيل العلمي دون عوائق.

واوضحت أن هذه المساعدات والمنح الدراسية التي تقدمها المؤسسة تأتي بناء على توجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة دعما من سموه للمسيرة التربوية والتعليمية في البلاد وتهيئة الأجواء المريحة للطلاب وللتخفيف عن آبائهم من أعباء مصاريف الدراسة.

واشارت الى ان معايير اختيار الطلبة للحصول على المنح يتم من خلال حصولهم على الثانوية الاماراتية بتفوق ملموس وبنسبة لا تقل عن ‬93٪ حيث تعطي الاولوية للحالات الأكثر فقرا، والأشد حاجة خاصة لأبناء الوافدين ممن عمل ابائهم في خدمة الدولة فترة طويلة في حياتهم.

وقالت ان اللجنة المشتركة بين مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية ووزارة التعليم العالي والبحث العليمي وعدد من الجامعات في الدولة انتهت من اعداد منهج متخصص في العمل الخيري والانساني يمنح من خلاله الطلبة على شهادة البكالوريوس في العمل الخيري والانساني .

والذي سيتم اعتماده خلال العام الجاري مشيرة الى ان الهدف من ادخال هذا التخصص ضمن المناهج والتخصصات الدراسية الجامعية هو رفع مستوى الوعي بالعمل الخيري لدى الطلبة والعاملين في هذا المجال ومتطلباتها وخلق جيل من الطلاب الواعين بأهمية هذا العمل حتى يكونوا نواة عاملين ومساهمين ملتزمين بقواعد واجراءات العمل الانساني لايصال العون الى مستحقيه اينما كانوا، وصولا الى جعلها شكلا من اشكال التنمية المستدامة في المجتمعات المستهدفة.