أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن تحقيق طموحات مسيرة التنمية الشاملة في الدولة تتطلب بذل الجهود والمساهمات المستمرة من كل قطاعات المجتمع وخاصة الجامعات والمراكز العلمية .
والتي ينبغي أن تقوم بدورها الحيوي من خلال طرح البرامج الدراسية والتعليمية التي تعمل على التأهيل المتميز للأجيال الجديدة للمشاركة الفاعلة في دعم خطط واستراتيجيات التنمية المستدامة.
والتي تحقق رؤية القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات مشيراً إلى ما تتميز به جامعة زايد من تاريخ حافل وخبرات تدريبية وإدارية ومستوى علمي مرموق وأن هذه المقومات تمكنها من مواكبة متطلبات المستقبل بجدارة ونجاح.
جاء ذلك خلال توقيع معاليه اتفاقية للتعاون العلمي بين معهد خدمة المجتمع بجامعة زايد ومؤسسة نورثروب جرومان الدولية تتضمن طرح مساقات وبرامج في النظم الجغرافية المتطورة والتي وقعها عن المؤسسة جون دبليو بروكس الرئيس الدولي للمؤسسة وذلك بقصر معاليه في ابوظبي بحضور د.سليمان الجاسم مدير الجامعة ود. كريستوفر شوف مدير معهد خدمة المجتمع وعدد من المسؤولين من الجامعة والمؤسسة.
وأضاف معالي الشيخ نهيان أن التواصل مع المجتمع والذي تتميز به الجامعة يعد عنصراً هاماً لتعزيز دعم المجتمع للجامعة ومساعدتها على تحقيق كل أهدافها مشيراً إلى الخدمات العلمية التي تقدمها الجامعة لمؤسسات وقطاعات المجتمع من خلال مراكزها العلمية المتخصصة و حرصها على تطبيق أفضل المستويات والممارسات التعليمية العالمية و هو ما يجسد وضوح رؤيتها ومكانتها المرموقة كنموذج رائد وناجح للتعليم العالي في الدولة والمنطقة.
ومن جانبه قال جون دبليو بروكس الرئيس الدولي لمؤسسة نورثروب جرومان الدولية ان الاتفاقية تعمل على تعزيز برامج التعليم المتخصصة من خلال خبرات المؤسسة في مجالات أبحاث الفضاء و إنتاجها في مجال الخدمات الفنية وتصنيع الأقمار الصناعية حيث يمكن استخدام صور الأقمار الصناعية لخدمة العمل المتخصص في إعداد الخرائط الالكترونية.
وأشاد بالتعاون مع معهد خدمة المجتمع بجامعة زايد وحرص معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في الاستعانة بأحدث البرامج الأكاديمية والعلمية سواء في الجانب الدراسي للطلاب أو طرحها لخدمات متطلبات التطور والتنمية في قطاعات العمل المختلفة و هو ما يساهم في تعزيز دور الجامعات في دعم خطط واستراتيجيات العمل لدى المؤسسات والهيئات الساعية لمواكبة معطيات العصر.
