دعا معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إدارات المدارس إلى رفع درجة الاهتمام بالبيئة المدرسية، وما تشتمل عليه من مرافق تربوية وتعليمية وخدمية، وربط الطالب بمجموعة من المفاهيم والمعارف اللازمة للحفاظ على البيئة وحمايتها، مؤكداً أن صورة المدرسة ومظهرها العام يعززان من مضمون العملية التعليمية، ويجعلان الطالب في حالة ذهنية متجددة تساعده على رفع مستوى التحصيل العلمي.
جاء ذلك خلال افتتاح معاليه مشروع حديقة الرياض المثمرة الذي نفذته مدرسة مريم للتعليم الأساسي (بنات) في الشارقة، فيما أثنى وسط حضور الإداريات والمعلمات ومجموعة من أولياء الأمور، على ما تنتهجه إدارة المدرسة من خطوات تطويرية مبتكرة، من أجل تحديث البيئة المدرسية وجعلها أكثر جذباً للطالبات. وكانت إدارة مدرسة مريم قد استوحت فكرة المشروع مما ورد في السيرة العطرة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحرصه دوماً، طيب الله ثراه، على حماية البيئة ونشر المساحات الخضراء في ربوع الدولة، حيث انطلقت المدرسة إلى تحويل جميع مسطحاتها المحيطة بمرافقها التعليمية إلى ساحات خضراء مثمرة، ومن ثم استحداث فصول تعليمية مفتوحة وسط المساحات الخضراء، إلى جانب الفصول التقليدية، فضلاً عن توفير مناطق تراثية وترفيهية جاذبة للطالبات.
