انتهت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والانسانية امس من تلقى طلبات مساعدات المنح والمعونات الدراسية للعام الجاري .
وبلغ عدد الحالات التي تلقتها المؤسسة منذ فتح باب تلقي الطلبات في الاول من مايو الجاري وحتى امس 1750 حالة جميعها مستوفية للشروط والمعايير المطلوبة لاستحقاق المنحة وذلك طلب في اطار البرنامج السنوي التي تنفذه المؤسسة لمساعدة الاسر المواطنة والمقيمة بالدولة على تحمل جانب من المصاريف الدراسية لابنائهم بميزانية تبلغ 3 ملايين و671 الف درهم للعام الجاري . ويتم تحديد حالات المستحقة للمنح وفقا لشروط واولويات محددة من قبل لجنة مختصة تتولى تحديد الحالات المستفيدة من المنح وتحويل المصاريف الى المدارس التي يدرس بها الطلاب.
وقال عتيق المهيري رئيس قسم البرامج الثابتة بالمؤسسة ان برنامج المنح والمعونات الدراسية لطلبة المدارس بتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الامناء وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس على اتاحة الفرصة للاسر الغير قادرة من ذوي الدخل المحدود «مواطنين ومقيمين» على مواصلة ابنائهم للتعليم في المراحل المختلفة نظرا لاهمية التعليم في حياة الاسر والمجتمع .
واضاف ان المصاريف الدراسية بالنسبة لشريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين تشكل عبئا كبيرا عليهم لذا رأت المؤسسة التخفيف عنهم بتقدم هذه المعونة خاصة وان متوسط المصاريف يترواح بين 13 الى 20 الفا بينما مصاريف طالب ذوي الاحتياجات الخاصة تصل الى 50 الف درهم في السنة ودخل الاسرة لا يكفي حيث ان راتب بعض اولياء الامور من المتقدمين للمعونة يبلغ الفي درهم.
ومن جانبها قالت هنا الزعابي مساعد رئيس قسم البرامج الثابتة ان المؤسسة بدأت في استقبال طلبات المعونة المدرسية المقطوعة اعتبار من الاول من الشهر الجاري واستمر تلقي الطلبات لمدة خمسة ايام انتهت امس الخميس مشيرا الى ان المؤسسة رصدت ميزانية للبرنامج بقيمة 3 ملايين و671 الف درهم لهذا العام بعد ان بدأ بميزانية تبلغ 500 الف درهم في العام 1994 .
واضافت ان المؤسسة تلقت 1750 طلب معونة مدرسية على مدار الايام الخمسة وبمتوسط يومي 3509 طلبات وجميعهم مستوفون للشروط المطلوبة لاستحقاق المعونة والمحددة من قبل اللجنة المكلفة بدراسة الطلبات حيث تعطى الاولوية للارامل والمطلقات وذوي الدخل المحدود والمواطنين وابناء المواطنات وذوي الاحتياجات الخاصة .
واشارت الى ان اللجنة المختصة بالمعونة الدراسية بعد تلقيها للطلبات تقوم بفرزها ودراستها للتحديد حسب الاولوية وفقا للشروط المطلوبة وتحدد مبلغا لكل صاحب طلب يتم تحويله بشيكات الى المدارس التي يدرس بها جميع ابنائه وتكون هناك اولوية اخرى للطلاب الذين تحتجز المدارس شهاداتهم الدراسية لحين سداد الرسوم. وعبر اولياء الامور عن ارتياحهم وسعادتهم لاتاحة المؤسسة هذه الفرصة امامهم للتقدم بطلبات الحصول على معونات دراسية وخاصة اصحاب الدخل المحدود والذين يعلون اسرا كبيرة العدد ولا يقدرون على سداد المصاريف الدراسية لابنائهم بالمدارس الخاصة او الحكومية.
وقال جار الله بن احمد امام مسجد لدي اسرة كبيرة العدد ومنها اربعة ابناء ، بنتان وولدان، في مراحل الدارسة المختلفة ثلاثة منهم في مدارس حكومية وواحد في مدرسة خاصة ومصاريف الدراسة السنوية 30 الف درهم ولا استطيع سدادها خاصة وان راتبي اربعة آلاف درهم فقط، ومدين بقروض من البنوك مشيرا الى انهم في السابق كانوا يدرسون في التعليم المسائي برسوم مخفضة وبعد الغائه زادت الاعباء المالية لذا تقدمت بطلب المعونة واتمنى ان تستجيب المؤسسة لطلبي حتى يواصل ابنائي الدراسة.
وقال عبد الرحمن ولد سيدي يعقوب انه تقدم بطلبه امس الاول واستكمل الاوراق الثبوتية امس بعد تقديم شهادات قيد اولاده بالمدارس وعددهم اربعة من اصل 13 ، رسومهم السنوية اكثر من 30 الف درهم وراتبي 6500 درهم شهريا لا يكفي اضافة الى الدين المستحق علي لاحد البنوك بقيمة 130 الف درهم وسبق لي ان حصلت على مساعدات من المؤسسة .
وقال صالح احمد علي بائع بدون دخل ثابت، تقدمت بطلب للمؤسسة لمساعدتي في تحمل جزء من مصاريف المدارس البالغة 26 الف درهم لاربعة ابناء في مدارس خاصة واتمنى ان تسجيب المؤسسة لطلبي حتى اتمكن من مواصلة مشوار التعليم لاولادي، مشيرا الى ان هذه المرة الاولى التي يتقدم فيها بطلب معونة دراسة بعد ان علم به من الاذاعة .