أطلق مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري (SMCCU) مبادرة موجهة لتقديم برامج متخصصة للمؤسسات والشركات في دولة الإمــارات تحت عنوان «الشـراكة الثقافية».
يقدم مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري برامج ثقافية متخصصة لجميع المؤسسات الراغبة في تعزيز معرفة موظفيها بالتراث والثقافة والعادات الإماراتية. تهدف هذه البرامج إلى تحقيق أهداف المسؤولية الاجتماعية للشركات والموظفين بالإضافة إلى التعريف بالبيئة الإماراتية والعادات والتراث وذلك بشكل ينعكس إيجاباً على التناغم الاجتماعي في مكان العمل.
قال عبدالله بن عيسى السركال، مؤسس مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري.
«عندما يصل الناس الى دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل، فإن المعلومات المتوفرة لديهم عن القوانين والثقافة الإماراتية محدودة للغاية. وهو حال عدد كبير من المقيمين في الإمارات أيضاً، الأمر الذي حدا بنا لإنشاء المركز».
يتم إعداد البرامج الثقافية التي يقدمها المركز بعناية بالغة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل شركة يتم إعداد البرنامج لها، ويتاح للمشاركين في البرنامج حرية طرح أي سؤال حول البيئة والعادات والتقاليد دون تحفظ وذلك في إطار مفهوم «حرية السؤال» الذي يتبعه المركز كما يمكن للمشاركين الدخول في الأنشطة التي تتنوع بين تذوق وجبات الطعام المحلية، والجولات على أهم المواقع التراثية بالإضافة إلى زيارات المسجد ودروس اللغة العربية، وتتم معظم هذه النشاطات في منطقة البستكية التاريخية التي تعد واحدة من أقدم أحياء دبي التقليدية.
قالت سعاد جمال السركال، المتحدثة الرسمية باسم المركز:تعمل هذه البرامج على شرح آداب وأخلاقيات التعامل في الإسلام وفي إطار الثقافة المحلية أيضاً ، وهو ما ينعكس إيجابياً على تعزيز ثقافة العمل الجماعي وزيادة الإنتاجية في المؤسسة التي ترغب بتثقيف موظفيها حول العادات والتقاليد الإمارتية .
من جهته قال المدير العام لمركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري نصيف كايد: إن مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري مؤسسة غير ربحية، وهدفها الوحيد تعريف الزائرين والمقيمين على أراضي الدولة بالثقافة الاماراتية ومنحهم الفرصة للاندماج مع المجتمع داخل وخارج المؤسسات العاملين بها. الأمر الذي سيعزز من فهمهم للمجتمع الإماراتي وعاداته وتقاليده وسيشجعهم على استكشاف الثقافة والتاريخ العريق للإمارات.
