شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي حفل تكريم الفائزين والفائزات بجائزة الشارقة للتميز التربوي في دورتها السابعة عشرة وتقلدت مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية وسام التكريم على اعتبارها المؤسسة الداعمة للتعليم تسلمها معالي أحمد جمعة الزعابي نائبَ وزيرِ الدولة لشؤونِ الرئاسة نائب رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية، كما شهد الحفل تكريم سالم حميد سالم الغماي وحصة عبدالرحمن المدفع الشخصيتين التربويتين في هذه الدورة، وتكريم جريدة «البيان» عن فئة أفضل تغطية صحفية تسلمتها نورا الأمير.

حراك نحو التميز

واكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ان الجائزة التي تأسست قبل ‬17 عاماً، واستلهمت منهجيتها ومبادئها الرئيسة من فكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اسهمت في احداث حالة حراك نحو التميز بدا يشق طريقه جليا في صفوف التربويين والطلبة وأولياء الأمور، الذين استوعبوا جميعاً رؤية سموه الثاقبة، لما يجب أن يكون عليه مستوى العمل ودرجة الإتقان، فتفاعلوا جميعاً مع رعاية سموه الكريمة للعلم والعلماء والمتعلمين، ليصطف في نهاية كل عام، المتميزون منهم هنا، فوق هذه المنصة، منصة التتويج، مكللين بالتكريم.

ورفع القطامي أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لرعاية سموه الكريمة للمبدعين والمتميزين.

فخر

وعبر معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم في كلمة له عن فخرهم بتكريم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، التي تتبنى أحد أكبر المشاريع الإنسانية التعليمية في الدولة وخارجها، وهو مشروع دعم الطلبة والمدارس، مؤكدا ان اختيارها جاء لريادتها المحلية والدولية، لتكون المؤسسة الداعمة للتعليم هذا العام. وهو اختيار صادف أهله، لمؤسسة تتشرف بحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، واضاف معاليه ان تكريم المؤسسة على جهودها المعطاءة هو محط اعتزازنا وزهونا جميعاً، لما يحظى به التعليم من رعاية سموه، وعناية أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

شكر وتقدير

ورفعت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم امين عام الجائزة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة راعي النهضة الفكرية والثقافية والعلمية، النموذج القدوة والقائد المبدع الذي ظل على الدوام يقدم النموذج الفعلي والحقيقي لمعاني الإبداع والتميز والتفرد الخلاق.

وقالت نحتفي اليوم بالمتميزين والمبدعين في هذا الكرنفالِ الإبداعي التربوي وفي هذه اللحظات والدقائق تحديداً، نطوي سبع عشرة صفحة من صفحات وصحائف ودورات جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، صفحات تزخر بالإنجازات والمبادرات.

زَخَمَ المُشَاركاتِ

وذكرت سيف ان زَخَمَ المُشَاركاتِ الذي شهدتْه الجائزة خلالَ هذه الدورةِ - من حيثُ الكمِّ والنوع - لهو مؤشرٌ واضحٌ ودليلٌ دامغٌ على ما وصلتْ إليه الجائزةُ من سمعةٍ تتطلبُ من المشاركينَ والقائمينَ عليها في الدوراتِ القادمةِ مراعاةَ الريادةِ والجودةِ والتميزِ (الذي اتخذته الجائزة شعاراً لها) ، موضحة ان إجمالي عددِ المشاركين في هذه الدورةِ ‬306 مشاركين بنسبةِ زيادةٍ مئوية عن الدورةِ السابقة بلغتْ ‬19٪، وتركزتْ هذه الزيادةُ في فئة الطالب حيثُ بلغتْ النسبةُ المئوية اثنتي عشرة بالمئة وبلغ عددُ الطلبةِ المتميزين من الفئاتِ الخاصَّةِ المُدْمَجَةِ في التعليمِ العام الذين شاركُوا في هذه الدورةِ (ثلاث مشاركات)، مشيدة بدور لجنةِ التطويرِ بالجائزةِ لما قدمتْهُ من أساليبَ ومعاييرَ جديدةٍ ، وكذلك الفئاتِ تمَّ استحداثُها، معاهدة بمواصلة درب التطوير والتجويد لتحقيق نقلةً نوعيةً في الدوراتِ المقبلة.

ولي عهد الشارقة يكرم «البيان»

تسلمت نورا الامير درع تكريم جائزة الشارقة للتميز التربوي فئة افضل تغطية صحافية وقد ذكرت لجنة التحكيم ان الجائزة منحت للبيان بسبب التميز في متابعة اخبار الجائزة وإجراء الحوارات واللقاءات بشكل حرفي والتواصل مع المسؤولين والتواجد في الفعاليات ذات الصلة وكثرة المواد المنشورة، حيث وصل عدد المواد المنشورة إلى ‬23 مادة ما بين خبر وتقرير وتحقيق وحوار والاعمال الصحافية مضمونا ومساحة وعرضا.

الشخصيات التربوية والفئات المكرمة

قام سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي يرافقه وزير التربية والتعليم والدكتور عبدالله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم وعائشة سيف بتكريم الفائزين والفائزات حيث تسلم درع التكريم معالي أحمد جمعة الزعابي نائبَ وزيرِ الدولة لشؤونِ الرئاسةِ نائبَ رئيسِ مؤسسةِ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية التي تعتبر صاحبة اكبر مشروع انساني تعليمي في الدولة هو مشروع دعم طلبة المدارس للعام ‬2010-‬2011 وقد وصل عدد المستفيدين منه اكثر من ‬23 الف طالب وطالبة على مستوى الدولة موزعين على ‬660 مدرسة. وتسلم درع التكريم ايضا سالم الغماي وحصة المدفع باعتبارهما الشخصيتين التربويتين في هذه الدورة.

كما كرم سموه الفائزين عن فئة المدرسة المتميزة والمعلم المتميز وفئة الموجه والاختصاصي النفسي الاجتماعي المتميزين وفئة المشروع والبحث المتميز وفئة الاسرة المتميزة وفئة افضل مجالس اولياء الامور وفئة افضل تغطية اعلامية حصل عليها مناصفة مع البيان الزميلة الخليج وفئة الطالب المتميز.