أكد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية أن اللقاء الثاني له مع ادارات المدارس على مستوى الامارة يأتي لتقييم ما تم انجازه في الاشهر الماضية ووضع برامج تجود وترفع من مستوى الاداء، واصفا مديري المدارس بانهم «القادة» الذين يعتمد عليهم الوطن في تخريج اجيال مسلحة بالعلم والايمان.
وقال في لقاء جمعة صباح امس الاول بمديري ومديرات المدارس على مسرح قصر الثقافة بالشارقة، ان تركيزهم في الفترة الراهنة يتمحور حول غرس مفهوم التميز كدرب لهم والاعتذار للضعيف الرافض للتطوير، مطالبا الحضور بتقييم منصف وعادل للهيئات الادارية والتدريسية ومنحهم الدرجات التي يستحقونها، منوها الى وجود تقارير تقييم مهنية للبعض كأمناء السر ومدرسين لا تتطابق -على ارض الواقع -مع المستوى الحقيقي ما يجعل الكشف عن العنصر الضعيف مسالة في غاية الصعوبة، كما جدد الكعبي حديثه عن «الطالب القائد» المفكر المتمسك بدينه المنتمي لوطنه واهمية الانشطة الطلابية وانخراط الطلبة فيها.
كما ركز على برامج رعاية الموهوبين وان غالبية المدارس لا تستند في تعاملها مع هذه الفئة على اسس علمية، مشيرا الى انهم تنبهوا لهذه المسالة وباشروا في اعداد لجنة لرعاية الموهوبين تم تشكيلها في المنطقة وستباشر عملها ميدانيا في وقت قريب جدا الى جانب اطلاق حزمة من الدورات التدريبية لهيئات تدريسية تركز على آليات التعاطي مع الموهوب وكيفية تنمية مهارته سواء في الجانب العلمي او غيره لان الموهوب ليس فقط المتفوق دراسيا بل تتعداها الى مجالات اخرى كالرياضية مثلا.
واوضح مدير تعليمية الشارقة ان غالبية الملاحظات التي تلقاها من الميدان منذ تسلمه مهام عمله في المنطقة تتركز بشكل اساسي في مشاكل الصيانة التي وصفها بالصعبة، فبعض المدارس مكيفاتها لا تعمل ومختبراتها قديمة والسلالم متهالكة، مؤكدا ان تواصلهم مع قسم ادارة الابنية في وزارة التربية مستمرة، طالبا المدارس بان تجتهد وان تستثمر الميزانيات التي تصرفها التربية لهم في اصلاح ما هو ملح وضروري.
