زار الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بعد ظهر امس الاول، مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي، بهدف الاطلاع على الخدمات والبرامج المقدمة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث كانت في استقباله مريم عثمان المدير العام للمركز، والتي رافقته في جولة على الأقسام والفصول، وقدمت له شرحاً تفصيلياً عن الأساليب العلاجية والبرامج المتطورة وخاصة المتعلقة بتأهيل الأطفال وتدريبهم لاكتساب مهارات جديدة وتطوير قدراتهم القائمة وخبراتهم.
وأعرب الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بعد جولته في المركز عن مساندته لكافة انشطة المركز، كما أبدى إعجابه وتقديره العميق لما شاهده ولمسه من خدمات وبرامج نوعية، تضاهي الدول الغربية المتقدمة، إن لم تسبقها في العديد من الجوانب، وقال: «أسعدتني هذه الزيارة وأدخلت البهجة إلى قلبي، فمشاركة هؤلاء الأطفال تبعث البهجة في النفس، بل تغسل الإنسان من همومه وأحزانه، وتمنحه الإحساس الجميل بأهمية وجوده في الحياة والدور المطلوب منه»، وأكد أن ما يُقدم لهذه الفئة من أبناء المجتمع واجب ديني ووطني وأخلاقي، وكل إنسان قادر على أن يسهم بشيء ما مهما قل، لأن تضامن المجتمع بمختلف قطاعاته هو الأساس في العمل الخيري والتطوعي.
وأضاف: على الإنسان أن يحمد الله تعالى على ما أعطاه من صحة وعافية، وأن يتوج هذا الحمد والشكر والثناء بتقديم ما يستطيع لهذه الفئة التي ابتلاها الله فصبرت، وقال: «لم أشعر بأني اليوم أزور مركزاً لذوي الاحتياجات الخاصة، فقد شاركتهم اللعب واللهو ولمست قدراتهم التي منحهم إياها الخالق تعالى، وكأني بين أطفال أسوياء». وبعد جولة في أقسام المركز وفصوله، والاطلاع على الخدمات المقدمة للأطفال والبرامج التأهيلية النوعية التي تم توظيفها لخدمتهم وتطوير مهاراتهم.
وقالت مريم عثمان المدير العام لمركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة: «هذه الزيارة للشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم، ستسهم في إلقاء الضوء على قضايا هذه الفئة ومتطلباتها وحقوقها علينا، كما أن الأطفال يبتهجون بها ويشعرون أنهم جزء مهم في المجتمع خاصة حين يشاركهم الضيف اللهو ويطرحون عليه الأسئلة». وفي ختام الزيارة التي حضرها الشاعر العراقي كريم العراقي، قدمت مريم عثمان درع المركز للضيف الذي التقط مع الأطفال الصور التذكارية، حين قدموا له الهدايا الجميلة التي صنعوها بأنفسهم.
