أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن دولة الإمارات تركز بشكل قوي على تحسين التعليم وتوفير خبرة تعليمية غنية وفريدة لطلبتنا بقيادة وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، الذي يحثنا على تشجع البحث العلمي والابتكار لاستمرار التقدم والنجاح في الحياة العملية والاقتصادية وتحسين الأداء في الحياة، لافتاً إلى أن البحوث التطبيقية في مجالات الحاسب الآلي ترتبط ارتباطا وثيقا بالابتكار والإبداع في مجال التعليم، وكذلك بالطرق التي نعيش ونعمل فيها، وأن استمرار نجاح الكليات والجامعات يعتمد إلى حد كبير على قدرتنا على إشراك طلبتنا في القضايا المهمة لأيامنا هذه، منوها في الوقت ذاته بالتزام الجامعات في الدولة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة من خلال قيام هيئات التدريس والطلبة بتأدية الأدوار المهمة بما يضمن تلبية توقعات وتطلعات المجتمع في هذا الصدد.

جاء ذلك خلال افتتاحه صباح أمس في جامعة زايد بدبي فعاليات المؤتمر الثالث للأبحاث التكنولوجية والتطبيقية لطلاب الجامعات والذي تنظمه كلية تقنية المعلومات بجامعة زايد تحت رعاية معاليه، حيث تستمر أعماله على مدار يومين بمشاركة نحو ‬450 من الخبراء والمتخصصين وطلاب الجامعات في الدولة ودول الوطن العربي، بحضور الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وعدد من المسؤولين والشخصيات العامة.

ويقام المؤتمر بدعم الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات وإدارة البحوث بجامعة زايد، ويهدف إلى تعزيز المناخ التعليمي المتطور وإتاحة الفرص للطلاب لعرض أفكارهم وإبداعاتهم والتواصل مع الخبراء والباحثين وأساتذة الجامعات.

وأضاف معاليه أن يركز المؤتمر على توسيع آفاق الطلبة من خلال الأفكار الجديدة التي يستعرضونها والتي تشجعهم على مجابهة الصعاب وحل المشاكل ذات الصلة بعلوم الحاسب الآلي الواسعة، معرباً عن تقديره للإبداعات والابتكارات التي حققها الطلبة من خلال العمل الجاد والمتواصل الذي تدل عليه مجموعات الأوراق البحثية التي تشمل أكثر من ‬120 من العروض والملصقات والمنتجات المعروضة في المؤتمر، والتي تؤكد كيف يستطيع الطلبة تعزيز عملية التعلـّم والمساهمة في إضافة المزيد من العلم والمعرفة إلى المبتكرات التطبيقية الجديدة.

 

تعزيز الأبحاث

من جانبه، أوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن هذه الدورة من المؤتمر تشهد نحو ‬130 من العروض الشفوية والملصقات من المؤسسات الأكاديمية والجامعات في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى، مشيراً إلى أن الهدف من المؤتمر تعزيز النشاط البحثي في المنطقة من خلال توفير منتدى لطلاب المرحلة الجامعية لعرض أعمالهم والتفاعل مع أقرانهم من الأكاديميين والمهتمين بإجراء البحوث العلمية القيّمة، وكذلك مع الخبراء الدوليين في صناعة تقنية المعلومات.

وقال الجاسم إن برنامج المؤتمر لهذا العام يشمل عددا كبيرا ومتنوعا من المشروعات وكلمات لمتحدثين من الخبراء المتخصصين في مجالات تقنية المعلومات وتقديم عروض شفوية وملصقات، وحلقات نقاش حول الفرص والتحديات في مجال البحوث الجامعية، وسيتم تقديم ست جوائز للمؤلفين والمتحدثين لأفضل ثلاثة من كلٍّ من العروض الشفوية والملصقات.

 

التعليم والتقنيات

وتحدثت د. مشكان محمد العور مديرة مركز البحوث والدراسات بأكاديمية شرطة دبي عن التعليم من خلال التقنيات المبتكرة، وقالت: نشأت العديد من المعلومات الحديثة والمبتكرة وتقنيات الاتصال في السنوات الأخيرة التي كان يُنظر إليها سابقاً على أنها موضوعة في الغالب للاستعمالات الشخصية والترفيهية فقط، إلا أن هذه التقنيات أصبحت الآن خيارات متاحة وقابلة للتعلم والتطبيق في الحقول التعليمية. وسيتم تسليط الضوء في المؤتمر على دراسة نماذج من المشاريع المتعلقة بتقنيات التعليم وإدارة المعرفة.