تناولت ورش العارضين مجموعة من الموضوعات المهمة، منها ورشة تحت عنوان: رؤية جديدة للتعلم التفاعلي، ناقشت أهداف التعلم التفاعلي من أجل إيجاد رؤية جديدة للتفاعل بين المعلم والطلبة والمادة، وهو برنامج مصمم ليلبي الاحتياجات الملحة لدى المستخدمين المندمجين في عملية التعلم على أساس يومي، من خلال تمكين المعلمين والطلبة على حد سواء من تحقيق تجربة تعلم أكثر تشويقا وتفاعلاً وتعاوناً في قاعة الصف. وهو أيضاً يجعل أي وسيطة تعليمية كالصور ومقاطع الفيديو وغيرها متصلاً بالسهولة بالكتاب العادي، وما على المعلم إلا أن يختار الوقت المناسب ليلمس هذا الملصق ويفتح ملف الوسيطة التعليمية مباشرة من الحاسوب ويعرضها على الطلاب من خلال جهاز عرض البيانات.

أما الورشة التي شهدت حضوراً كبيراً فكانت عن كيفية توفير المال لترفع مستوى التحصيل العلمي، إذ يوفر برنامج (بيئة التعلم المدارة)، المال والوقت، كما يسهم في توسيع أفق التدريس والتعلم خارج الحدود الفيزيائية، وفي تشجيع التعاون والتواصل العالمي لرفع مستوى التحصيل العلمي.